المغرب
ثقافة

سفير البيرو في المغرب: الثقافة والفن جسور للتواصل الحضاري بين الشعوب

هسبريس6 نونبر 2026 في 11:000 مشاهدة
سفير البيرو في المغرب: الثقافة والفن جسور للتواصل الحضاري بين الشعوب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سفير البيرو يشيد بالعراقة المغربية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد سفير جمهورية البيرو بالمغرب، لويس ألبيرتو كاسترو خو، أن الثقافة تلعب دوراً محورياً في تعزيز التواصل والتقارب والتفاهم المتبادل بين الشعوب، مشيراً إلى أن الفن يمتلك القدرة على تجاوز المسافات الجغرافية وكشف الروابط الإنسانية والحضارية المشتركة.

جاء ذلك خلال افتتاح المعرض الفوتوغرافي “صور من البيرو والمغرب” الذي أقيم مساء أمس الخميس برواق معهد ثيربانتس في طنجة. وأوضح السفير أن البلدين يمتلكان رصيداً حضارياً وثقافياً عريقاً ومتجدداً، وأن الأعمال المعروضة تعكس تناغمات بصرية وروحية تجمع بين المجتمعين رغم البعد الجغرافي.

وأشاد السفير بقدرة المصور والفنان البصري البيروفي نيكولا مورينو سوسنيار على التقاط تفاصيل الحياة اليومية والنبض المعاصر للمدن، وإبراز الخصوصيات الاجتماعية والتراثية لكل بلد، مؤكداً أن التصوير الفوتوغرافي يمثل فضاءً للحوار بين الثقافات.

المعرض، الذي تنظمه سفارة البيرو بالمغرب بالشراكة مع معهد ثيربانتس في طنجة، يعرض مجموعة من الصور التي توثق مشاهد من الحياة اليومية في مدن مغربية وبيروفية، في محاولة لاستكشاف التقاطعات الإنسانية والثقافية بين البلدين.

يقدم نيكولا مورينو سوسنيار، المقيم حالياً في مراكش، من خلال أعماله مشاهد من شوارع الرباط وطنجة والمضيق، التي وثقها خلال عام من التجوال البصري في المغرب، بأسلوب مباشر وحميمي يلتقط تفاصيل الحياة اليومية. وتتداخل هذه الصور مع أعمال أخرى أنجزها المصور على مدى أكثر من عشر سنوات في مدن بيروفية مثل العاصمة ليما وأريكيبا وموكيغوا، لتشكل مساراً بصرياً يرصد أوجه التشابه والاختلاف بين المجتمعين ويبرز غناهما الإنساني والثقافي.

تتخذ تفاصيل الحياة اليومية موضوعاً محورياً في المعرض، حيث تدعو الصور الزوار إلى تجاوز المشاهد المألوفة والانتباه إلى الحكايات والدلالات الكامنة في التفاصيل العابرة التي تختزل جوانب من هوية المجتمعات وذاكرتها.

يعكس المشروع الرؤية الفنية لنيكولا مورينو سوسنيار، الذي يتأثر في أعماله بعائلته ورحلاته، ويولي اهتماماً خاصاً بالتفاصيل والحياة اليومية والتأمل الوجودي، ساعياً إلى تحويل اللحظات العابرة إلى مشاهد ذات أبعاد تأملية. يجمع الفنان بين التعبيرين البصري والصوتي في تجربته الفنية التي توجت بعدد من الجوائز الدولية.

يستمر معرض “صور من البيرو والمغرب” مفتوحاً أمام الجمهور في رواق معهد ثيربانتس بطنجة حتى 30 نوفمبر الجاري.

شارك الخبر: