انقطاع 11 تلميذاً في سيدي يعقوب بأزيلال: أزمة النقل المدرسي تعود لتطفو على السطح


هذا الخبر بعنوان "انقطاع 11 تلميذا بسيدي يعقوب يعيد إشكالية النقل المدرسي إلى واجهة التوتر بأزيلال" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أزيلال - العمق المغربي | 6 نوفمبر 2026 - 12:30
في جماعة سيدي يعقوب بإقليم أزيلال، تتجدد المخاوف بشأن مستقبل التعليم مع تسجيل انقطاع 11 تلميذاً وتلميذة عن الدراسة خلال الموسمين الدراسيين الأخيرين. يأتي هذا الانقطاع في ظل استمرار حرمان عشرات المتعلمين من دواوير المنطقة من خدمة النقل المدرسي الأساسية، مما يعيد إلى الواجهة إشكالية تدبير هذا المرفق الحيوي.
وتطالب الأصوات المطالبة بالتدخل العاجل بإيجاد حلول جذرية تضمن حق التلاميذ في التمدرس وتحد من تفاقم ظاهرة الهدر المدرسي. وتشير معطيات وردت في مراسلة موجهة إلى قسم الشؤون الداخلية بعمالة أزيلال إلى أن أربعة تلاميذ قد غادروا مقاعد الدراسة في الموسم الماضي بسبب مشكلة النقل، بينما انقطع سبعة آخرون هذا الموسم من دوار "إغرم" تحديداً.
وتحذر المراسلة من أن 48 تلميذاً وتلميذة من دواوير "إغرم" و"أيت مهاوت" و"أيت موسى" يواجهون خطر الانقطاع عن الدراسة، في مشهد يتناقض مع استفادة 12 تلميذاً من دائرة أخرى من نفس سيارة النقل. يثير هذا التوزيع تساؤلات حول معايير الاستفادة ومدى تلبية احتياجات المتعلمين في المناطق المتضررة.
وتكشف شكاية موجهة إلى عامل إقليم أزيلال عن حجم المعاناة التي يعيشها التلاميذ المتضررون، حيث يضطرون للاستيقاظ قبل الفجر وقطع مسافة 1200 متر سيراً على الأقدام للوصول إلى نقطة انطلاق حافلة النقل المدرسي. وتستمر الرحلة لمسافة 20 كيلومتراً ذهاباً ومثلها إياباً، مما يؤدي إلى عودة بعضهم إلى منازلهم بعد صلاة العشاء، في ظروف تثير قلقاً بالغاً بشأن تأثيرها على صحتهم الجسدية والنفسية ومستواهم الأكاديمي.
وتشير وثائق مرتبطة بالملف إلى أن المحاولات السابقة لحل مشكلة النقل المدرسي لم تسفر عن إنهاء معاناة التلاميذ، رغم لقاءات جمعت أولياء الأمور بالمسؤولين الإقليميين ووعد بتسوية الوضع. وتخشى هذه الوثائق أن يؤدي استمرار الوضع إلى تبديد المكتسبات التي تحققت في مجال محاربة الهدر المدرسي، خاصة بعد أن تمكن عدد من أبناء المنطقة من مواصلة دراستهم إلى المستويات الجامعية في فترات سابقة.
وتطالب الشكاية بتدخل عاجل لإعادة خدمة النقل المدرسي إلى وضعها السابق الذي كان معمولاً به منذ عام 2018، مع ضرورة توضيح أسباب توقف جمعية سيدي يعقوب عن نقل التلاميذ المعنيين. كما تشدد على ضرورة ضمان تدبير هذا المرفق وفق معايير تراعي مصلحة المتعلمين وتكافؤ الفرص بينهم، بعيداً عن أي اعتبارات لا ترتبط بحاجياتهم التعليمية.

عاجل
