زلزال سياسي داخل حزب الاستقلال عقب استقالة البرلماني عبد الرحيم بوعيدة وغموض حول مستقبله الحزبي


هذا الخبر بعنوان "استقالة بوعيدة تهز "الاستقلال" .. والوجهة الحزبية المقبلة "مجهولة"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن النائب البرلماني عبد الرحيم بوعيدة بشكل رسمي عن استقالته من صفوف حزب الاستقلال، مرجعا هذا القرار إلى استبعاده من قائمة المرشحين الذين منحهم الحزب تزليكاتهم للانتخابات.
وفي تسجيل فيديو بثه على صفحته الشخصية على فايسبوك، أبدى بوعيدة استغرابه من المعايير السياسية التي اعتمدها الحزب في منح التزكية لشخص آخر بدلا عنه، مشيرا إلى أن المرشح البديل في دائرته كان يواجه متابعات قضائية خلال الولاية التشريعية السابقة.
ورغم إعرابه عن كامل احترامه لحزب “الميزان” ولمناضليه الذين تقاسم معهم مسيرة طويلة، أكد بوعيدة أن قرار الاستقالة نهائي ولا رجعة فيه. وأوضح أن سبب قراره يعود إلى عدم التزام الحزب بوعوده، ورفضه التام للتحول إلى شخص “انتهازي” يسعى وراء المناصب والتزكيات والحسابات الانتخابية على حساب قناعاته الثابتة.
وأضاف بوعيدة متسائلا: “إذا كنتم تنظرون إليّ على أنني لم أنضبط كنائب في حزب الاستقلال لميثاق الأغلبية، وأنني كنت أنتقد السياسة الحكومية من موقعي في حزب مشارك في الحكومة، فإنني أقبل أن يؤدي ذلك إلى أن أكون شخصا غير مرغوب فيه”.
وأكد البرلماني عن دائرة كلميم بكل حزم قائلا: “لن أستقيل من مواقفي من أجل الحصول على تزكية”، مشددا على أن مغادرته لحزب الاستقلال لا تعني البتة اعتزال العمل السياسي أو التوقف عن “الدفاع عن المواطنين”.
وختم عبد الرحيم بوعيدة تصريحه بالتأكيد على أن السياسي الذي يفضل الصمت فقط لضمان الحصول على التزكية قد يظل مرشحا داخل الحزب، لكنه سيفقد مواقفه وقيمته، مبديا تفضيله لخسارة التزكية على خسارة نفسه ومبادئه. كما اعتبر أن هذه الاستقالة تمثل نهاية مرحلة وبداية أخرى، مما يفتح باب التساؤلات حول محطته الحزبية المقبلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة