معاناة سكان اليوسفية: غياب طبيب المراقبة الطبية يجبر المرضى على قطع 70 كم لآسفي


هذا الخبر بعنوان "“70 كيلومترا من المعاناة”.. غياب طبيب المراقبة الطبية باليوسفية يصل إلى إدارة CNSS" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت منخرطة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS) بإقليم اليوسفية، معاناة المؤمنين مع غياب طبيب مكلف بالمراقبة الطبية على مستوى الإقليم. وتضطر المرضى، بحسب شكايتها، إلى التنقل نحو مدينة آسفي لاستكمال الإجراءات الطبية والإدارية المرتبطة بملفاتهم، مما دفعها لمطالبة الإدارة المركزية للصندوق بالتدخل العاجل لإنهاء هذه الوضعية.
وأوضحت فاطمة الزهراء بور، المنحدرة من مدينة الشماعية بإقليم اليوسفية، في شكاية موجهة إلى المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أن الإقليم يفتقر حاليًا لطبيب معتمد للمراقبة الطبية، بعد توقف الطبيب السابق عن العمل مع الصندوق دون تعويضه.
وأكدت المشتكية أن هذا الوضع أدى إلى إحالة ملفات وطلبات المراقبة الطبية الخاصة بالمؤمنين بإقليم اليوسفية على مصالح الصندوق بمدينة آسفي، معتبرة أن هذا الإجراء يتعارض مع مبدأ تقريب الخدمات من المواطنين ويضاعف معاناة المرضى، خاصة الفئات الهشة.
وأبرزت أن المواطنين يجدون أنفسهم مضطرين لقطع مسافة تتجاوز 70 كيلومترا للوصول إلى مدينة آسفي، من أجل الخضوع للمراقبة الطبية أو استكمال الإجراءات المطلوبة، مشيرة إلى أن هذه التنقلات تشمل كبار السن والنساء الحوامل والمرضى الذين تتطلب حالاتهم الصحية مراعاة خاصة.
ولفتت صاحبة الشكاية إلى أن غياب هذه الخدمة محليًا لا يقتصر تأثيره على مشقة التنقل، بل يفرض على المؤمنين تحمل مصاريف إضافية للنقل، في وقت يواجه فيه العديد منهم أصلاً أعباء مالية مرتبطة بالعلاج. كما نبهت إلى ضياع الوقت والجهد نتيجة اضطرار المؤمنين لتخصيص أيام كاملة للتنقل نحو آسفي وانتظار دورهم.
وانتقدت المشتكية غياب حل إداري يضمن استمرارية المراقبة الطبية داخل إقليم اليوسفية، متسائلة عن أسباب عدم تعويض الطبيب السابق أو توفير بديل محلي.
وشددت على أن توفير خدمات المراقبة الطبية بالقرب من محل إقامة المؤمنين يمثل جزءًا من تحسين جودة الخدمات الاجتماعية، خاصة للفئات الهشة والمرضى الذين يصعب عليهم التنقل لمسافات طويلة.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تثار فيها إشكالات مرتبطة بخدمات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بإقليم اليوسفية، إذ سبق أن طُرحت وضعية الوكالة الإقليمية خلال سنة 2024 في سؤال برلماني تناول محدودية الموارد البشرية وضيق المقر.
وطالبت فاطمة الزهراء بور المدير العام للصندوق بالتدخل الفوري لتعيين طبيب جديد معتمد للمراقبة الطبية بإقليم اليوسفية، وضمان استمرارية الخدمة محليًا، بما يسمح بتخفيف الأعباء المالية والصحية عن المؤمنين.
صحة
صحة
صحة
صحة