المغرب
صحة

زاكورة في مواجهة الليشمانيا: أكثر من 400 إصابة ونداء عاجل من جمعية أصدقاء البيئة

كيفاش7 نونبر 2026 في 15:000 مشاهدة
زاكورة في مواجهة الليشمانيا: أكثر من 400 إصابة ونداء عاجل من جمعية أصدقاء البيئة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زاكورة.. أزيد من 400 إصابة بداء الليشمانيا الجلدية وجمعية أصدقاء البيئة تدق ناقوس الخطر" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دقّت جمعية أصدقاء البيئة بإقليم زاكورة ناقوس الخطر بشأن الانتشار المقلق لداء الليشمانيا الجلدية في عدة جماعات بالإقليم، خاصة فزواطة وتمكروت. وتطالب الجمعية السلطات الإقليمية والمصالح الصحية والفلاحية والجماعات الترابية بالتدخل الفوري لوضع خطة عمل مشتركة للحد من تفشي هذا المرض.

وأشارت الجمعية، في بلاغ لها، إلى أن عدد الإصابات المسجلة تجاوز 400 حالة، مما يثير قلقاً بالغاً في أوساط السكان، لا سيما الأطفال. ويزيد من تفاقم الوضع النقص في الخدمات الصحية وغياب طبيب في هذه الجماعات، مما يضاعف معاناة المصابين ويثير مخاوف من تدهور الأوضاع الصحية.

يُعد داء الليشمانيا مرضاً طفيلياً ينتقل للإنسان عبر لسعة ذبابة الرمل المصابة، ويظهر على شكل إصابات جلدية وتقرحات قد تترك ندوباً دائمة. وترتبط عوامل انتشاره بالبيئة، مثل تكاثر القوارض، وتراكم النفايات، وانتشار بؤر التلوث التي توفر بيئة مناسبة لتكاثر الحشرة الناقلة.

يُذكر أن إقليم زاكورة شهد انتشاراً واسعاً للمرض في منتصف العقد الأول من الألفية الحالية، قبل أن تنجح خطة تدخل مشتركة في احتواء الوضع. اعتمدت تلك الخطة على تشكيل لجان إقليمية ومحلية للتنسيق، وتعبئة أطقم طبية، وتنظيم حملات لمكافحة القوارض والملوثات، بالإضافة إلى مبادرات توعوية في المدارس.

ومع عودة مؤشرات انتشار المرض، تدعو الجمعية إلى استلهام التجربة السابقة وتفعيل خطة استعجالية تشمل تعزيز الخدمات الصحية، وتعبئة فرق طبية للتشخيص والعلاج، وتنظيم حملات ميدانية لمكافحة القوارض وذبابة الرمل ومعالجة البؤر البيئية. كما تؤكد على ضرورة تكثيف عمليات النظافة والتطهير، وإطلاق برامج توعية، خاصة في المدارس، مع تشكيل لجنة تنسيق تضم مختلف الجهات المعنية والفعاليات المدنية.

وتشدد الجمعية على أن مواجهة الليشمانيا تتطلب معالجة الأسباب البيئية والصحية لانتشار المرض، وليس فقط علاج المصابين. وتعتبر أن التنسيق المؤسساتي والتدخل الميداني المنظم هما مفتاح احتواء المرض وحماية صحة المواطنين، وخاصة الأطفال.

تختتم الجمعية دعوتها بالتأكيد على أن حماية الصحة العامة مسؤولية مشتركة، وأن الوقاية من الأمراض الوبائية تتطلب تعبئة استباقية وتدخلاً عاجلاً قبل تفاقم الإصابات.

شارك الخبر: