المغرب
ثقافة

ملحمة "رامايانا" تدخل التاريخ بإنتاج ضخم يتجاوز 420 مليون دولار.. بوليوود تنافس هوليوود عالمياً

هسبريس8 نونبر 2026 في 02:310 مشاهدة
ملحمة "رامايانا" تدخل التاريخ بإنتاج ضخم يتجاوز 420 مليون دولار.. بوليوود تنافس هوليوود عالمياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""رامايانا" يدخل التاريخ .. 420 مليون دولار لإنتاج أضخم فيلم في السينما الهندية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة غير مسبوقة، دخل فيلم "رامايانا"، المستوحى من إحدى أشهر الملاحم الدينية في الهندوسية، التاريخ السينمائي الهندي والعالمي، بعد انطلاق عروضه بميزانية إنتاج ضخمة تقدر بنحو 420 مليون دولار. يراهن الفيلم، الذي أخرجه نيتيش تيواري تحت عنوان "رامايانا: بزوغ أسطورة"، على تحويل قصة متجذرة في الموروث الديني والثقافي الهندي إلى عمل قادر على منافسة أضخم الإنتاجات الهوليوودية.

يعرض الفيلم بنسختين باللغتين الهندية والإنجليزية، مع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لمزامنة الدبلجة بنحو 40 لغة، بهدف توسيع نطاق انتشاره عالمياً. استغرق التحضير للمشروع أكثر من عشر سنوات، وشارك فيه متخصصون في المؤثرات البصرية حائزون جوائز أوسكار، إلى جانب نجوم السينما الهندية البارزين. سيتم عرض القصة في جزأين، صدر الجزء الأول هذا الأسبوع، ومن المتوقع طرح الجزء الثاني في عام 2028.

يروي الفيلم قصة الأمير راما الذي يسعى لإنقاذ زوجته سيتا من ملك الشياطين رافانا، بمساعدة شقيقه لاكشمان والإله القرد هانومان. هذه الملحمة، التي تُنسب إلى الشاعر السنسكريتي فالميكي، يعود تاريخها إلى القرن الخامس قبل الميلاد، وتحتل مكانة مركزية في المعتقد الهندوسي، حيث يُنظر إلى راما كتجسيد للإله فيشنو.

يشارك في بطولة الفيلم نجوم بارزون مثل رانبير كابور في دور لم يُذكر، وياش في دور رافانا، وساي بالافي في دور سيتا. يتميز العمل بمشاهد قتالية واسعة ومؤثرات رقمية متقدمة تصور كائنات أسطورية.

أكد المنتج ناميت مالهوترا أن "رامايانا" هو أكبر إنتاج في تاريخ السينما الهندية، مقارناً حجمه وطموحه الفني بسلاسل عالمية مثل "حرب النجوم" و"سيد الخواتم". يهدف الفيلم إلى الاحتفاظ بهويته الهندية مع تبني تقنيات إنتاج دولية لتقديم سرد أصيل ينطلق من الثقافة الهندية.

من جهته، أوضح المخرج نيتيش تيواري أن فريق العمل سعى إلى نقل المشاعر والقيم التي تحملها "رامايانا" إلى الجمهور العالمي بلغة سينمائية معاصرة، مع الابتعاد عن بعض المكونات التقليدية لأفلام بوليوود مثل الفقرات الغنائية، مع الحفاظ على عناصر أخرى كالدراما العاطفية والمواجهات الحركية.

تتولى إنتاج الفيلم شركتا "برايم فوكس ستوديوز" و"مونستر مايند كرييشنز"، بينما تتكلف شركة "سوني بيكتشرز" بتوزيعه دولياً.

تتجاوز أهمية "رامايانا" أرقام الإنتاج والتوزيع، نظراً للموقع الذي تحتله الملحمة في الذاكرة الدينية والسياسية الهندية. ارتبطت شخصية راما بنقاشات حادة حول الهوية الدينية والعلاقات بين الهندوس والمسلمين، خاصة فيما يتعلق بقضية معبد أيودهيا.

شهدت الملحمة انتشاراً شعبياً استثنائياً في أواخر الثمانينيات عندما تحولت إلى مسلسل تلفزيوني، مما تزامن مع صعود حزب "بهاراتيا جاناتا" في المشهد السياسي الهندي. ولم تقتصر تأثيرات "رامايانا" على الهند، بل ظهرت روايات مختلفة للقصة في آداب وفنون دول جنوب آسيا وجنوب شرقها، كما تحتل مكانة بارزة في مناسبات دينية مثل احتفالات "دوسيهرا" و"ديوالي".

شارك الخبر: