المغرب
سياسة

مشاركة المرأة في الانتخابات التشريعية: بين إكراهات الهمنة الذكورية وتحديات العمل السياسي

هسبريس24 غشت 2026 في 13:010 مشاهدة
مشاركة المرأة في الانتخابات التشريعية: بين إكراهات الهمنة الذكورية وتحديات العمل السياسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المرأة في الانتخابات التشريعية .. منافسة سياسية أم تحدي "هيمنة ذكورية"؟" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع كل استحقاق تشريعي بالمغرب، تبرز إلى الواجهة تساؤلات حارقة حول مدى شجاعة الأحزاب السياسية في ترشيح نساء للمنافسة في الدوائر الانتخابية المحلية، في خطوة يفترض أن تعزز حضور المرأة في المشهد السياسي. غير أن الدفع بالنساء يبقى محدودا، محكوما بإكراهات ثقافية واجتماعية تعيق تجاوز هذه العقبات، خصوصا في الدوائر القروية التي تطغى عليها الثقافة المحافظة.

في المقابل، تبدو الدوائر الحضرية أكثر انفتاحا، حيث يلعب الوعي والمستوى دورا أكبر في حسم خيارات الناخبين بمعزل عن الجنس، كما هو الحال في الدار البيضاء. وفي هذا السياق، أكدت نبيلة منيب، البرلمانية نائبة الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد والمرشحة في دائرة آنفا، أن الفكر الذكوري يمثل معطى بنيويا يتطلب محاربته بالقوانين والتوعية، مشددة في الوقت ذاته على أن عوامل أخرى كالفقر والأمية والفساد السياسي تلعب دورا كبارا في إفساد العملية الانتخابية بغض النظر عن جنس المترشح.

من جانبه, أشارت آمنة ماء العينين، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية والمرشحة في دائرة عين الشق بالدار البيضاء، إلى ضرورة التفريق بين نوعين من الترشحات النسائية؛ الأولى تعتمد على الإرث العائلي والآلات الانتخابية التقليدية، بينما تعتمد الثانية على النضال والمشروع السياسي الذاتي. وأوضحت ماء العينين أن المرأة القوية بتاريخها قادرة اليوم على خوض غمار المنافسة متجاوزة العراقيل التقليدية، مؤكدة أن المعركة الحقيقية هي ضد شبكات الفساد والمال الانتخابي وليست ضد النساء حصرا.

شارك الخبر: