المغرب
اقتصاد

نحو نصف مليار دولار.. معطيات أممية تفصل حجم المبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل خلال عام 2025

العمق المغربي25 غشت 2026 في 12:070 مشاهدة
نحو نصف مليار دولار.. معطيات أممية تفصل حجم المبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل خلال عام 2025

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قرابة نصف مليار دولار.. بيانات أممية تكشف حجم التجارة بين المغرب وإسرائيل في 2025" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت بيانات التجارة الدولية التي أبلغ بها المغرب قاعدة الأمم المتحدة للتجارة الدولية “UN Comtrade” عن تقارب قيمة المبادلات التجارية السلعية بين المغرب وإسرائيل نحو نصف مليار دولار خلال سنة 2025، حيث بلغ مجموع الواردات والصادرات المسجلة من الجانب المغربي نحو 498.7 مليون دولار.

وبحسب المعطيات الواردة، بلغت واردات المغرب من إسرائيل نحو 380.75 مليون دولار، مقابل صادرات مغربية إلى السوق الإسرائيلية بقيمة تقارب 117.95 مليون دولار، مما أسفر عن تسجيل المغرب عجزا تجاريا سلعيا يناهز 262.8 مليون دولار، لتشكل قيمة الواردات أكثر من ثلاثة أضعاف قيمة الصادرات في مؤشر على اختلال واضح بالميزان التجاري الثنائي.

وتوزعت الواردات على مجموعة من المنتجات الصناعية والكيميائية والتقنية، حيث استحوذ الفصل الجمركي 96 الخاص بـ“المصنوعات المتنوعة” على الجزء الأكبر بقيمة بلغت نحو 332.73 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 87.4 في المائة من مجموع الواردات القادمة من إسرائيل، متفوقة بفارق كبير على باقي الفئات مثل الآلات والمعدات الميكانيكية والمنتجات الكيميائية.

وفي المقابل، تصدر السكر ومصنوعاته قائمة الصادرات المغربية إلى السوق الإسرائيلية بقيمة تقارب 61.27 مليون دولار، تلتها المركبات ووسائل النقل البرية وأجزاؤها بقيمة تناهز 37.37 مليون دولار، ليشكل الاثنان معا أكثر من أربعة أخماس قيمة صادرات المغرب نحو إسرائيل.

إلى ذلك، أظهرت الأرقام وجود فارق يناهز 265 مليون دولار بين البيانات المغربية وتلك المعلنة من الجانب الإسرائيلي الذي قدر صادراته نحو المغرب بنحو 115.7 مليون دولار فقط في نفس السنة، وهو تباين تعزوه الأمم المتحدة إلى اختلاف قواعد التسجيل كبلد المنشأ وبلد الوجهة، أو مرور السلع عبر دولة ثالثة، والفوارق الزمنية وتكاليف الشحن والتأمين.

شارك الخبر: