مع اقتراب الانتخابات.. شائعات الارتباط الحزبي تلاحق الفنانين وتثير جدل "فوبيا التسييس"


هذا الخبر بعنوان "بين نفي الشائعات والهروب من اللوائح.. “فوبيا التسييس” تلاحق الفنانين" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب كل استحقاق انتخابي في المغرب، يعود النقاش حول علاقة الفن بالسياسة إلى واجهة الاحداث، حيث تطفو على السطح أسماء فنية وسط تكهنات بانضمامها للأحزاب أو خوضها غمار الانتخابات. ومع قرب انتخابات 23 شتنبر 2026، وجد بعض الفنانين أنفسهم مضطرين لنفي ارتباطهم بتنظيمات سياسية لم يعلنوا الانتماء إليها أصلا، بينما تسعى الأحزاب لاستقطاب الأسماء الشهيرة للاستفادة من رصيدها الجماهيري.
برز أحدث فصل من هذا الجدل بعد تداول منشورات تربط اسمي الممثلين عبد الرحيم المنياري ونبيل عطيف بحزب الاتحاد الدستوري بدائرة الفداء مرس السلطان بالدار البيضاء. وقد سارع الفنانان إلى نفي هذه الأخبار، مؤكدين أن الصور المتداولة التقطت خلال مناسبة تعليمية بحتة، وليست نشاطا حزبيا. وأكد عبد الرحيم المنياري في تدوينة على فيسبوك أنه حضر بدعوة من مؤسسة تعليمية لحفل نهاية السنة ولا ينتمي لهذا الحزب نهائيا. وبدوره، نفى نبيل عطيف وجود أي صفة سياسية له، موضحا أن الصورة تعود للاحتفاء بتلاميذ نجحوا في امتحانات البكالوريا.
تستغل الأحزاب الشهرة الفنية كوارقة انتخابية رابحة، نظرا لامتلاك الفنانين وجوها معروفة ورصيدا جماهيريا يسهل التواصل مع الناخبين. وفي المقابل، تتباين مواقف الفنانين بين رافض للانخراط الحزبي خوفا على استقلاليتهم، ومن يرى في العمل السياسي ممارسة ديمقراطية مشروعة. ومثلت الممثلة والمخرجة سناء عكرود نموذجا للرافضين للارتباط بالأحزاب للحفاظ على استقلاليتهم الفكرية، وهو نفس النهج الذي يتبعه الرابور ديزي دروس الذي يرى في السياسة لعبة معقدة، بينما يفضل المغني الشعبي عبد الله الداودي الابتعاد التام والتركيز على فنه فقط، بينما يترك الممثل عادل أبا تراب الباب مفتوحا للمستقبل دون الارتباط حاليا.
في المقابل، تقدم الممثلة والمخرجة لطيفة أحرار نظرة مغايرة تعتبر فيها الانخراط السياسي ممارسة ديمقراطية طبيعية، مشيرة إلى أن الفنان مواطن يحق له الترشح وتمثيل الناخبين في البرلمان. وتجدر الإشارة إلى أن انتخابات 2021 شهدت محطة بارزة بانتقال أسماء فنية إلى المؤسسات التشريعية تحتk لواء حزب التجمع الوطني للأحرار مثل فاطمة خير وكليلة بونعيلات، إلى جانب ترشيح أسماء جديدة لانتخابات 2026 مثل الفنانة فاطمة وشاي التي زكاها حزب العدالة والتنمية.
سياسة
سياسة
سياسة
منوعات