مروان شباعتو يوضح دوافع تركه لحزب الأحرار وانضمامه لحزب الأصالة والمعاصرة


هذا الخبر بعنوان "شباعتو يكشف أسباب مغادرته “الأحرار” والتحاقه بـ “البام”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
العمق المغربي - خاص
25 أغسطس 2026 - 19:00
في تأكيد لما نشرته جريدة “العمق” يوم أمس الاثنين، أعلن النائب البرلماني عن إقليم ميدلت، مروان شباعتو، رسمياً عن مغادرته لحزب التجمع الوطني للأحرار وانضمامه إلى حزب الأصالة والمعاصرة. وأكد شباعتو أن قراره هذا لم يكن نابعاً عن خلاف شخصي أو انفعال لحظي، بل جاء نتيجة لتراكم مواقف شعر معها بأن إقليم ميدلت لا يحظى بالاهتمام الكافي داخل الحزب.
وأوضح شباعتو، في بيان وجهه إلى الرأي العام، أنه بعد سنوات من العمل والانتماء لحزب التجمع الوطني للأحرار، قرر إنهاء هذه التجربة ومواصلة مساره السياسي من خلال حزب الأصالة والمعاصرة. وشدد على أن هذا القرار لم يكن سهلاً، وأنه اتخذه انطلاقاً من مسؤوليته تجاه ساكنة إقليم ميدلت التي منحته ثقتها.
وأشار البرلماني إلى أن خلافاته لم تكن مرتبطة بحادثة واحدة، بل بـ”تراكمات ومواقف” قد تبدو بسيطة ظاهرياً، لكنها تترك أثراً عند تكرارها، خاصة عندما تتعلق بقدرة المنتخب على الدفاع عن إقليمه والوفاء بالتزاماته تجاه المواطنين. وأعرب عن شعوره بأن الجهود المبذولة من قبل منتخبي ومناضلي الحزب في الميدان لا تجد دائماً الصدى المطلوب على المستوى المركزي، مستشهداً بلقاء حزبي أخير بميدلت كأحد المحطات التي عمقت هذا الشعور.
وأضاف شباعتو أنه رغم تقديره لحضور رئيس الحزب في اللقاء، إلا أنه سجل غياب الحضور الحكومي، في الوقت الذي انتقل فيه عدد من الوزراء والقيادات إلى إقليم آخر. واعتبر أن هذا الأمر، وإن بدا للبعض تفصيلاً تنظيمياً، كان ذا دلالة بالنسبة إليه، نظراً لحاجة المنتخب إلى إظهار الحضور السياسي والحكومي أمام المواطنين.
لكن، أكد شباعتو أن ملف الصناعة التقليدية كان “القطرة التي أفاضت الكأس”. وأوضح أنه التقى بمهنيين في القطاع واستمع إلى مشاكلهم، والتزم أمامهم بالعمل على ترتيب لقاء مع كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية لطرح مطالبهم والبحث عن حلول. وأضاف أن محاولاته للتواصل مع المسؤول الحكومي استمرت لأكثر من شهر دون جدوى، ليجد نفسه أمام مهنيين ينتظرون رداً منه بعد التزامه بالترافع عن قضاياهم.
وشدد على أن الأمر لم يكن يتعلق بمصلحة شخصية، موضحاً أن النائب البرلماني عندما يتواصل مع مسؤول حكومي حاملاً ملفات المواطنين، فإنه لا يطلب امتيازاً، بل يبحث عن قناة لإيصال مطالبهم والاستماع إليها. وخلص شباعتو إلى أن هذا الوضع دفعه إلى التساؤل حول قيمة الموقع السياسي إذا لم يساعد المنتخب على خدمة المواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيه، وهو ما حسم، بحسبه، قراره بمغادرة حزب الأحرار.
وفي المقابل، شدد على أنه يغادر الحزب دون خصومة مع أحد، مع احتفاظه باحترامه لعدد من قياداته ومناضليه، وعلى رأسهم رئيس الحزب، ومثمناً التجارب والعلاقات التي راكمها خلال سنوات انتمائه إليه.
وبخصوص التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، أكد شباعتو أنه يدخل هذه المرحلة الجديدة برغبة في مواصلة العمل السياسي من موقع يمكنه، وفق تعبيره، من الاقتراب أكثر من أبناء الإقليم والدفاع عن قضاياهم والترافع عن مطالبهم. وأكد على أن إقليم ميدلت وساكنته سيظلان أساس مساره السياسي، وأن انتقاله الحزبي لا يعني التخلي عن الالتزام الذي حمله منذ بداية تجربته، بل يمثل بداية مرحلة جديدة يراهن فيها على خدمة المواطنين والدفاع عن مصالحهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة