المغرب
سياسة

وزير الأوقاف يستحضر سبتة وتاريخ تحرير المدن المحتلة في حفل المولد النبوي

اليوم 2416 أكتوبر 2026 في 00:420 مشاهدة
وزير الأوقاف يستحضر سبتة وتاريخ تحرير المدن المحتلة في حفل المولد النبوي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الأوقاف يستحضر سبتة و”تحرير المدن المحتلة” في حفل المولد النبوي" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في أمسية دينية ترأسها الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالرباط، بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، استدعى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، مدينة سبتة في سياق حديثه عن ارتباط المغاربة بالجناب النبوي وإسهامات العلماء المغاربة في التراث الإسلامي. وخلال عرض قدمه أمام الملك حول حصيلة أنشطة المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية، أوضح التوفيق أن تعلق الأمة المغربية بالجناب النبوي يتجلى في بعدين: سياسي وعاطفي. وأشار إلى أن البعد العاطفي يتجسد في الكم الهائل من المؤلفات التي أنتجها علماء المغرب في مجالات السيرة والشمائل النبوية.

وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى كتاب « الشفا » للقاضي عياض وكتاب « الدر المنظم » للعزفي، مبيناً أن مؤلفي هذين الكتابين ينحدران من مدينة سبتة. كما توقف التوفيق عند كتاب « دلائل الخيرات » للإمام الجزولي، واصفاً إياه بأنه كان من أبرز رموز التعبئة الدينية للمغاربة خلال فترات تاريخية ارتبطت بتحرير مدن محتلة على الساحل الأطلسي.

يأتي استحضار سبتة في خطاب وزير الأوقاف ضمن سياق ديني وتاريخي، يكتسب أهمية إضافية نظراً لتجدد النقاش السياسي المغربي الإسباني حول ملف المدينتين المحتلتين، سبتة ومليلية، في الآونة الأخيرة. وقد أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، في تصريحات تلفزيونية سابقة، أن سبتة ومليلية أراضٍ مغربية، وأن للمغرب « حقاً تاريخياً وجغرافياً » فيهما، مع التأكيد على أن الحوار مع إسبانيا هو السبيل لمعالجة هذا الملف. تزامنت هذه التصريحات مع رد إسباني رافض للمطالب المغربية، على الرغم من مسار التقارب السياسي والدبلوماسي الذي حافظت عليه الرباط ومدريد في السنوات الأخيرة، والذي لم يمنع استمرار الخلاف حول وضع المدينتين.

إن إشارة التوفيق إلى سبتة من خلال علمائها وتراثها الديني، ثم ربطها بتاريخ التعبئة لتحرير الأراضي المحتلة، تمنح الخطاب بعداً يتجاوز مجرد الاستشهاد بتاريخ العلماء. وتكتسب هذه الإشارة أهمية خاصة كونها صدرت خلال مناسبة دينية رسمية ترأسها الملك، وتزامنت مع الأزمة المتجددة حول المدينة في الأيام الماضية.

شارك الخبر: