طهران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بوقف الحرب الأمريكية وتفرض شروطا صارمة للملاحة


هذا الخبر بعنوان "طهران تشترط إنهاء الحرب لفتح هرمز" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجري إيران وسلطنة عُمان مباحثات مكثفة للتوفق إلى اتفاق إطاري ينص على إحداث ممر ملاحي مؤقت في مضيق هرمز وإزالة الألغام، في الوقت الذي شددت فيه طهران، الأربعاء، على أن هذا الشريان المائي الاستراتيجي لن يُفتح مجددا إلا إذا أنهت الولايات المتحدة الحرب.
وفي المقابل، أعلنت واشنطن عن حزمة عقوبات جديدة تستهدف الضغط على الجمهورية الإسلامية، حيث توعد وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بفرض “خنق اقتصادي” على إيران.
وجاءت هذه التطورات خلال المحادثات التي احتضنتها طهران يوم الثلاثاء بين وزيبي خارجية إيران وسلطنة عُمان، اللذين بحثا “إطارا مرحليا يوفر أساسا عمليا وقابلا للتنفيذ”، متضمنًا “إقامة ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، والاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام”، سعيا لتنظيم حركة الملاحة وفق بنود مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية الموقعة في شهر يونيو.
وأكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الثلاثاء، أن الإطار المقترح يعكس “التزام إيران بالسلام والاستقرار”، فيما حذر نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، الأربعاء، من منع مرور أي سفينة عسكرية عبر مضيق هرمز، مبرزا أن السلطات الإيرانية ستكتفي بمراقبة السفن التجارية.
ومن جهة أخرى، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشال” إلى إزالة أو تفجير جميع الألغام من المياه الدولية لمضيق هرمز بحسب البحرية الأمريكية، وهو ما اعتبره غريب آبادي “دعاية مضللة”، محذرا من استهداف كاسحات الألغام الأمريكية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، شهدت العاصمة الإيرانية صفوفا طويلة أمام محطات الوقود إثر إقرار خفض نادر لحصص الوقود ورفع أسعارها، بينما تستمر تداعيات العقوبات الأمريكية الجديدة التي تشمل شركاء تجاريين لطهران في مختلف أنحاء العالم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة