الفنان عمر آيت سعيد يدعو إلى إنهاء تهميش المبدعين بالجنوب الشرقي ويؤكد أن الفن ليس مجاناً


هذا الخبر بعنوان "آيت سعيد: تهميش الفنان مرآة لتهميش “أسامر”.. والفن لا يمكن أن يستمر بالمجان (فيديو)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا الفنان والباحث في الثقافة واللغة الأمازيغية عمر آيت سعيد إلى وضع حد لما وصفه بـ”المقاربة الاحسانية” في التعامل مع الفنانين المحليين بالجنوب الشرقي، مؤكدا أن المبدع الذي يحمل تراث المنطقة ويشارك في المهرجانات والتظاهرات يستحق مقابلا ماديا يضمن كرامته ويعكس قيمة ما يقدمه.
وأوضح آيت سعيد، خلال استضافته في برنامج “إيمي ن إغرم” الذي يبث على منصات جريدة «العمق المغربي»، أن مجموعات أحيدوس والفنانين المحليين يحصلون على مقابل مادي عند مشاركتهم في مهرجانات خارج مناطقهم، بينما يجري التعامل معهم محليا أحيانا بمنطق “المجانية” و”الإحسان”، رغم ما يتحملونه من تكاليف التنقل والإعداد والمشاركة، مشددا على أن الفن لا يمكن أن يستمر بالمجان.
وأشار إلى أن العديد من الفنانين ينضوون تحت جمعيات، ولديهم أسر وأطفال ومسؤوليات اجتماعية، ما يجعل التعويض عن مشاركاتهم حقا وليس امتيازا. واستشهد بدور بعض المجموعات الفنية في الاقتصاد المحلي، موضحا أن مجموعة “تيزويت العالمية”، وفق دراسة أنجزها، ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بمصدر عيش أكثر من 400 عائلة، مما يؤكد أن الفن ليس مجرد ترفيه، بل نشاط ثقافي واجتماعي واقتصادي.
كما دعا إلى حماية فن أحيدوس من التهميش، معتبرا أن الأعراس الأمازيغية بالجنوب الشرقي تشكل “مؤسسة” ثقافية واجتماعية صمدت لقرون، وتحمل طقوسا وتفاصيل متجذرة في تاريخ المنطقة. وانتقد غياب الثقافة المحلية عن المؤسسات التعليمية، مطالبا بإدماج الفن الأمازيغي والشعر المحلي في المقررات الدراسية، وإحداث معاهد موسيقية لتكوين الشباب، وجرد الفنانين المحليين وتمكينهم من بطاقات الفنان، فضلا عن إحداث إذاعة جهوية.
وانتقد آيت سعيد تركيز البرامج الانتخابية على “تنمية الحجر” وإهمال “التنمية الفنية”، داعيا المرشحين إلى جعل الثقافة والفن جزءا من برامجهم، وتكريم أعلام الفن المحلي وإطلاق أسمائهم على المؤسسات التعليمية، ليكون الفنان شريكا في التنمية وليس مجرد أداة انتخابية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة