عمدة مالقة يقترح منحاً أوروبية لتكوين الشباب المغاربة كبديل للهجرة في ظل أزمة سبتة


هذا الخبر بعنوان "أزمة سبتة.. عمدة مالقة يقترح منحا أوروبية لتكوين الشباب المغاربة “حتى لا يضطروا للهجرة”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اقترح عمدة مدينة مالقة الإسبانية، فرانسيسكو دي لا توري، إطلاق برنامج أوروبي لمنح دراسية وتكوينية لفائدة الشباب المغاربة، خصوصاً القاصرين الذين وصلوا إلى مدينة سبتة. وتهدف هذه المبادرة إلى تمكينهم من استكمال تكوينهم المهني في المغرب، مما قد يساهم في الحد من دوافع الهجرة نحو أوروبا.
جاء هذا المقترح خلال زيارة دي لا توري إلى سبتة، في خضم الأزمة التي تعيشها المدينة منذ موجة الدخول الجماعي للمهاجرين في أواخر يوليوز. ودعا المسؤول الإسباني إلى تحويل الأزمة الحالية إلى فرصة لإعادة التفكير في التعاون بين إسبانيا والمغرب والاتحاد الأوروبي.
وأوضح عمدة مالقة أن الفكرة تقوم على تمكين القاصرين المغاربة من تلقي تكوين مهني في تخصصات يحتاجها المغرب، بتمويل أوروبي. وأشار إلى إمكانية أن يتمكن بعضهم، بعد استكمال تكوينهم وبلوغهم سن الرشد، من القدوم إلى إسبانيا للعمل، وفق تصور طرحه خلال الزيارة.
ويرى دي لا توري أن تنمية الرأسمال البشري في بلدان المنشأ تمثل إحدى الأدوات الأساسية لمعالجة ضغط الهجرة على المدى الطويل. واعتبر أن توفير فرص التكوين والعمل للشباب داخل بلدانهم يمكن أن يقلل من دوافع الهجرة غير النظامية.
وفي هذا السياق، ذكر بأن إسبانيا نفسها عرفت موجات هجرة خلال ستينيات القرن الماضي، حين غادر عدد من الإسبان نحو ألمانيا وسويسرا بحثا عن فرص العمل، معتبراً أن توفير تلك الفرص داخل بلدهم كان سيجنبهم الهجرة.
ودعا المسؤول الإسباني إلى تعزيز التعاون بين إسبانيا والمغرب والاتحاد الأوروبي، مشدداً على أن التعامل مع أزمة الهجرة لا ينبغي أن يقتصر على المقاربة الأمنية أو المواجهة، بل يجب أن يشمل أيضاً التنمية والتكوين وخلق فرص مستقبلية للشباب في بلدانهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة