المغرب
سياسة

حزب الاستقلال يحسم تزكية سلمى العلمي لقيادة اللائحة النسائية بالدار البيضاء ويشعل المنافسة الجهوية

العمق المغربي15 أكتوبر 2026 في 21:260 مشاهدة
حزب الاستقلال يحسم تزكية سلمى العلمي لقيادة اللائحة النسائية بالدار البيضاء ويشعل المنافسة الجهوية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاستقلال يحسم سباق التزكية النسائية ويشعل معركة اللائحة الجهوية بالبيضاء" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حسمت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، يوم الخميس، اسم المرشحة التي ستتولى قيادة اللائحة الجهوية المخصصة للنساء بجهة الدار البيضاء–سطات، وذلك في إطار استعدادات الحزب للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 سبتمبر 2026، وبعد أسابيع من المشاورات والتنافس الداخلي بين عدد من الأسماء النسائية.

وعلمت جريدة العمق المغربي من مصادر مطلعة أن الاختيار استقر على الطبيبة سلمى العلمي، المنتمية إلى الجالية المغربية، لقيادة اللائحة الجهوية للحزب بالجهة، بعد منافسة تنظيمية وسياسية شاركت فيها مجموعة من الوجوه النسائية التي كانت تطمح إلى الحصول على تزكية القيادة الاستقلالية.

ويأتي هذا الحسم بعد مرحلة اتسمت بكثرة الأسماء المتداولة داخل أوساط الحزب، في وقت كانت فيه قيادة الاستقلال مطالبة باختيار شخصية قادرة على الجمع بين الحضور السياسي والقدرة على خوض منافسة انتخابية في جهة تعد من أبرز معاقل التنافس الحزبي بالمغرب.

وشهدت كواليس الحزب خلال الأسابيع الماضية تداول عدد من الأسماء النسائية التي كانت مرشحة لتصدر اللائحة، من بينها عواطف حيار، وليلى الدوكالي، وليلى الإدريسي، ورقية أشمان، نائبة رئيس مجلس جهة الدار البيضاء–سطات، إلى جانب نجلة نعيم ميارة.

وتكشف هذه المنافسة، وفق مصادر مطلعة، حجم الاهتمام الذي أولته قيادة الحزب لتركيبة اللائحة الجهوية، بالنظر إلى الرمزية السياسية والانتخابية التي تكتسيها جهة الدار البيضاء–سطات، باعتبارها إحدى أكبر الخزانات الانتخابية بالمملكة.

وتحدثت مصادر الجريدة عن استمرار المشاورات داخل حزب الاستقلال بشأن هوية وكيلة اللائحة الجهوية، مع تداول أسماء نسائية من داخل الجهة وخارجها، وهو ما يعكس صعوبة القرار بالنسبة للقيادة الحزبية.

كما برزت خلال فترة المشاورات أسماء أخرى في النقاش الداخلي، من بينها رئيسة جماعة سطات نادية فضمي ويسرى الأشهب، قبل أن تتجه بوصلة الحسم نحو اسم سلمى العلمي، بحسب المعطيات التي توصلت بها العمق المغربي.

وجاء اختيار سلمى العلمي مرتبطاً بعوامل أخرى، تتعلق بالرغبة في تقديم وجه نسائي ذي مسار مهني وأكاديمي، مع الاستفادة من حضور مغاربة العالم والكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.

ويحمل هذا الاختيار أيضاً دلالة سياسية، بالنظر إلى أن الأحزاب أصبحت تولي أهمية متزايدة لاستقطاب الكفاءات غير المرتبطة بشكل مباشر بالبنية التقليدية للعمل الحزبي، خصوصاً في ظل النقاش المتواصل حول تجديد النخب وإعادة الثقة في المؤسسات المنتخبة.

غير أن دخول العلمي غمار المنافسة الانتخابية يضعها أمام تحديات متعددة، أبرزها تحويل حضورها المهني إلى حضور انتخابي، وبناء شبكة تواصل داخل الجهة، فضلاً عن الانخراط في النقاشات المرتبطة بالقضايا المحلية والوطنية التي تشكل محور اهتمام الناخبين.

شارك الخبر: