لقجع: "المحتكرون" هم الإرهابيون الحقيقيون الذين حولوا فرحة العيد إلى قلق


هذا الخبر بعنوان "لقجع: “الإرهابيين الحقيقيين هما اللي حولوا فرحة عيد الأضحى إلى قلق لدى المغاربة”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن "الإرهابيين الحقيقيين هم الذين حولوا فرحة عيد الأضحى إلى حالة انشغال وقلق لدى مجموعة من الأسر المغربية". جاء هذا التصريح في إشارة إلى المضاربات والاحتكارات التي شهدها سوق المواشي خلال عيد الأضحى الأخير وما ارتبط بها من قضايا "فراقشية المواشي".
وخلال لقاء تواصلي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بجماعة أولاد ناصر بإقليم الفقيه بن صالح، وضع لقجع القدرة الشرائية للمغاربة على رأس الأولويات، مشدداً على ضرورة إيجاد حلول لهذه القضية. وقال: "ما يمكنش نخليو المغاربة يمشيو يشريو اللحم بـ150 ولا 160 درهم.. الإرهابيين الحقيقيين هم الذين حولوا فرحة عيد الأضحى إلى حالة انشغال وقلق لدى مجموعة من الأسر المغربية، والقدرة الشرائية ديال المغاربة هي أولى أولوياتنا في المستقبل".
وشدد لقجع على أهمية القضايا التي تهم المغاربة والمغرب، داعياً إلى بناء "مغرب صاعد" يقوم على الجدية والعمل والإخلاص للوطن. وأعرب عن سعادته بتذكير الحاضرين بهذه القيم الثابتة، داعياً إلى ترسيخها في الممارسة الحزبية وربط المسؤولية بخدمة المواطنين وتحقيق النتائج.
وفي رسالة واضحة حول السباق على المناصب، أكد لقجع أن الحزب بعيد كل البعد عن "ثقافة توزيع الغنائم بدون استحقاقها"، معتبراً أن هذه الثقافة لا تعنيهم لا حاضراً ولا مستقبلاً. ودعا إلى إيجاد حلول مباشرة لمعضلة القدرة الشرائية لتمكين العائلة المغربية من العودة إلى طبيعة عيشها، معتبراً أن نجاح السياسات العمومية يقاس بتأثيرها المباشر على حياة المواطن وقدرته على تأمين احتياجات أسرته.
ولم يغب الشباب عن اهتمام الوزير المنتدب، حيث دعاهم إلى المشاركة الفعالة في الانتخابات يوم 23 سبتمبر، مؤكداً أن مستقبلهم وحاضرهم مرتبط بهذه المشاركة. وأكد على ضرورة أن يصبح الشباب فاعلين أساسيين في التنمية، مشيراً إلى ما يمتلكونه من ذكاء وطاقة للمساهمة في المسار التنموي للبلاد.
وتطرق لقجع إلى الفوارق المجالية و"المغرب بسرعتين"، مشدداً على ضرورة توحيد إيقاع التنمية بين مختلف الجهات والمناطق، لضمان سير المغرب كاملاً من طنجة إلى الكويرة بنفس الوتيرة. كما شدد على أهمية الوصول إلى المواطنين في القرى والمناطق النائية وإشراكهم في صياغة الخيارات السياسية والتنموية، مؤكداً أن العمل الحزبي لا يجب أن يقتصر على المواسم الانتخابية.
وفي ختام مداخلته، رفض فوزي لقجع اختزال علاقة حزب الأصالة والمعاصرة بالمواطنين في مجرد طلب التصويت، بل أكد على ضرورة شرح الأهداف والطرق، وإخراج المواطنين من الهامش وجعلهم شركاء مباشرين في الفعل السياسي. وأكد أن الهدف الأسمى للعمل السياسي هو التنمية التي تعني المواطنين والمواطنات، وأن المسؤولية ترتبط بالعمل والنتائج الملموسة التي تنعكس على حياتهم اليومية.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد