المحامون يواصلون مقاطعة العمل احتجاجًا على القانون الجديد: تشبث بالحقوق والدفاع عن المهنة


هذا الخبر بعنوان "المحامون يؤيدون قرار مواصلة التوقف عن العمل" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب عدد من المحامين في المغرب عن تأييدهم لقرار جمعية هيئات المحامين بالمغرب، الذي يقضي بمواصلة التوقف عن تقديم الخدمات المهنية. يأتي هذا القرار على الرغم من دخول القانون الجديد المنظم للمهنة حيز التنفيذ ونشره في الجريدة الرسمية. يؤكد المحامون تمسكهم بمواصلة الاحتجاج على عدد من مقتضيات هذا القانون الجديد.
جاء قرار الجمعية عقب اجتماع استثنائي لمجلسها، عُقد يوم الخميس في نادي هيئة المحامين بالرباط، واستمر حتى وقت متأخر من ليلة الخميس-الجمعة. وخلص مكتب الجمعية، وفقًا لبيان صادر عنه، إلى «الاستمرار في التوقف عن تقديم الخدمات المهنية».
في هذا السياق، أعلن المحامي بهيئة الدار البيضاء، هشام حرتون، تأييده لقرار الجمعية، قائلاً في تصريح لموقع «اليوم24»: «أنا مؤيد لقرار الجمعية حتى ولو ملقينا ماناكلو». ويرى حرتون أن موقف المحامين يستند إلى ثلاثة أسباب رئيسية:
من جهة أخرى، لم يدع حرتون إلى رفض القانون برمته، إذ أقر بوجود مقتضيات إيجابية يمكن الاستفادة منها، معتبرًا أن الاعتراض على النص ينبغي أن ينصب على الجوانب التي يرى المحامون أنها تمس جوهر المهنة وضمانات ممارستها.
من جانبها، كتبت المحامية بهيئة الدار البيضاء، سارة سوجار، في تدوينة لها، أن المحاميات والمحامين، رغم ما يعيشونه من تضحيات ووضعيات معقدة، يواصلون الصمود، مضيفة أن المحاماة صامدة ومقاومة وممانعة ومستمرة في النضال دفاعًا عن الدفاع، قبل أن تؤكد تشبثها بما وصفته بمهنة العزة والحرية والكرامة.
بدوره، عبّر المحامي بهيئة الرباط، فاروق المهداوي، عن دعمه لقيادة جمعية هيئات المحامين، معتبرًا أنها تمثل قيادة مهنية تحمي المهنة، ومؤكدًا أن المحامين جنود مجندون لخدمة البذلة المهنية والالتزام بالقسم. وكتب المهداوي: «لن تشيدوا قلاعا حولنا بداعي حمايتنا، والواقع هو إقبارنا… ما دامت قيادتنا المهنية بمعية القواعد تسير على خط النضال الجماهيري.. قال أحدهم وأنا أحكي له عن معارك المحامين في المغرب في الآونة الأخيرة، وهو من مغاربة المهجر: تفوووو عليهم بزاااف عليهم البوكاضوات… عاشت مهنة المحاماة ولا عاش من خانها أو تواطأ ضدها».
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة