المغرب
اقتصاد

كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي تستعرض حصيلة مواجهة تحديات الشيخوخة في المغرب

اليوم 2430 غشت 2026 في 11:150 مشاهدة
كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي تستعرض حصيلة مواجهة تحديات الشيخوخة في المغرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي تكشف حصيلة مواجهة تسارع الشيخوخة في المغرب" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي عن جزء هام من حصيلتها الموجهة لدعم الأشخاص المسنين، في ظل التحولات الديمغرافية العميقة التي يشهدها المغرب والتي تتميز بالتزايد المستمر لأعداد كبار السن وتغير بنية الأسرة المغربية وأدوار أفرادها. وأوضحت أن ظاهرة الشيخوخة تطرح تحديات صحية واجتماعية واقتصادية متعددة تستوجب تدخلاً استباقياً.

وفي هذا السياق، تم إعداد خطة العمل الوطنية للنهوض بالشيخوخة النشيطة 2023-2030 تحت شعار «من أجل شيخوخة نشيطة»، وذلك اعتماداً على مسار تشاوري بمشاركة القطاعات الحكومية، والمؤسسات الوطنية، والجمعيات المسيرة لمراكز الرعاية الاجتماعية والمهتمة بحماية المسنين، بالإضافة إلى صناديق التقاعد والخبراء والباحثين. تهدف الخطة إلى تعزيز الرعاية الشاملة وضمان ولوج كبار السن لمختلف الخدمات وإدماج قضاياهم ضمن السياسات القطاعية.

وفي إطار دعم رعاية المسنين داخل أسرهم التي تعد الحاضنة الطبيعية لاستقرارهم وكرامتهم، جرى تطوير خدمات التكفل النهاري من خلال إنشاء 46 نادياً نهارياً في مختلف جهات المملكة. تتوزع هذه النوادي بواقع 26 نادياً بشراكة بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة والجمعيات، و20 نادياً للمسنين والمتقاعدين بشراكة بين التعاون الوطني والجمعيات، حيث تقدم خدمات الاستقبال والترفيه والتوعية الطبية.

أما بخصوص المسنين بدون عائل أو مورد، فقد أشارت الحصيلة إلى تطور شبكة مؤسسات الرعاية الاجتماعية لتصل إلى 71 مؤسسة مرخصة تستفيد منها حوالي 5100 شخص مسن. ومع احتساب المستفيدين من النوادي النهارية، يتجاوز العدد الإجمالي للمستفيدين 8 آلاف شخص.

ولتحسين جودة الخدمات، تم تخصيص ميزانية قدرها 90 مليون درهم لتأهيل مؤسسات الرعاية الاجتماعية وتوفير التجهيزات الأساسية والمعدات الطبية، مما يعكس الانتقال نحو نموذج يجمع بين دعم بقاء المسن في محيطه الأسري وتعزيز دور المؤسسات المتخصصة.

شارك الخبر: