مؤشرات إيجابية لزيادة محاصيل التمور بالمغرب في الموسم الجديد وسط تعافي الواحات


هذا الخبر بعنوان "مناطق التمور بالمغرب تبشّر بزيادة في المحاصيل خلال الموسم المقبل" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يبشر فاعلون في إنتاج التمور وتثمينها بمناطق مغربية عديدة بترقب محاصيل وافرة خلال الموسم 2026-2027، تزامناً مع بدء نضج بعض أصناف هذا المنتج، مع تقدير نسبة الزيادة بمنطقة زاكورة بما يصل إلى 15 في المائة مقارنةً مع الموسم السابق.
ويرتقب أن تواصل سلسلة التمر في المغرب مسار التعافي بعد سنوات متتالية من تراجع الإنتاج جراء الجفاف، حيث بلغ إجمالي المحاصيل المتوقع عبر التراب الوطني خلال الموسم الماضي 160 ألف طن، ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 55 في المائة مقارنةً بموسم 2024-2025.
وأوضح ماجد عبد السلام، مهني وصاحب وحدة لتثمين التمور بإقليم زاكورة، أن الموسم الجديد يُتوقع أن يعرف محاصيل وافرة بالمنطقة، بما يشمل الأصناف الممتازة مثل "الجيهل" و"بوستحمي" و"المجهول". وأكد في تصريح لهسبريس أن الحجم المرتقب لارتفاع إنتاج التمور بواحات وضيعات زاكورة يتراوح بين 10 إلى 15 في المائة.
وتساهم جهة درعة-تافيلالت لوحدها بحوالي 82 في المائة من إنتاج التمور بالمغرب، وفق المعطيات الرسمية. وتعود أسباب استمرار المنحى التصاعدي للإنتاج إلى تراجع الأمراض المعروفة التي تصيب النخيل، وعلى رأسها عنكبوت النخيل (الرتيلة)، والتي تكاد تكون شبه منعدمة هذه السنة.
من جانبه، أشار فؤاد أجدير، منتج للتمور بواحة "فجيج" وعضو إحدى التعاونيات ذات النفع الاقتصادي، إلى أن بداية الموسم تؤكد أن إنتاج التمر بالواحات سيكون وافراً مع وجود تحسن ملحوظ. وتساهم منطقة "فجيج" بحوالي 5 في المائة من الإنتاج الوطني، وتتفرّد بأجود الأصناف مثل "أزيزا". وأضاف أجدير أن الأثمان سوف تتحكم فيها مدى وفرة اليد العاملة، مشيراً إلى وجود انشغال متنامٍ لدى الفاعلين الفلاحيين من إشكالية نقص اليد العاملة التي تعم القطاع الفلاحي في كافة المناطق المغربية.
اقتصاد
سياسة
سياسة
اقتصاد