بنعتيق ينتقد الحكومة: الأغلبية الحالية لا تمثل هموم الشعب المغربي


هذا الخبر بعنوان "بنعتيق يهاجم الحكومة: أغلبية عددية لا تعرف هموم الشعب المغربي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شن عبد الكريم بنعتيق، المسؤول الحكومي السابق وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، هجوماً على الأغلبية الحكومية الحالية التي يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار. واعتبر بنعتيق أن هذه الحكومة، المكونة من ثلاثة أطر سياسية، أثبتت أنها مجرد "أغلبية عددية لا تعرف هموم الشعب" المغربي ولا تولي اهتماماً لانشغالاته الحقيقية.
وفي لقاء نظمته الكتابة الجهوية لجهة الرباط – سلا – القنيطرة وقطاع الصحة الاتحادي بإقليم الرباط، أوضح بنعتيق أن مكونات الحكومة "لا تعرف أصلاً الشعب في متطلباته اليومية ولا أين يسكن"، على عكس الاتحاديين الذين يعتبرهم "أبناء الشعب"، مشيراً إلى أن حزبهم منذ تأسيسه كان منتصراً للجماهير.
وأكد بنعتيق في تصريح لـ"هسبريس" أن "المسلسل الديمقراطي دون إشراك المواطنين يبقى ناقصاً"، وأن الدور الأساسي هو "الانفتاح على كافة الشرائح"، خاصة في ظل لحظة التعبئة التي تتطلب إقناع الساكنة بالمشاركة في الاستحقاقات المقبلة لتقوية المؤسسات التمثيلية.
وأضاف القيادي الحزبي أن دور حزب الاتحاد الاشتراكي، منذ تأسيسه عام 1959، هو اعتبار المحطات الانتخابية لحظات أساسية للتواصل مع المغاربة، مؤكداً حرص الحزب على النزول ميدانياً مع انطلاق الحملة الانتخابية في العاصمة الرباط، التي وصفها بأنها "اتحادية منذ زمن".
وشدد بنعتيق على أنه "لا يمكن أن نصنع ديمقراطية تمثيلية في غياب الساكنة، ولا يمكن أن يكون هناك حضور في المؤسسات في غياب التفاعل مع الجماهير الشعبية"، مشيراً إلى أن "ساكنة الرباط، في وعيها، تتجه دائماً نحو المستقبل"، مما يعني مواجهة تحديات على مستوى التنمية المحلية والاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح مرشح "الوردة" في "دائرة المحيط" بالعاصمة أن التواصل مع قطاع الصحة يؤكد حضور الاتحاد في القطاعات الاجتماعية كالصحة والسكن والتعليم، وذلك خدمةً للشرائح التي آمنت بأن الإصلاح والحضور في المؤسسات التمثيلية شرط أساسي لتقوية الديمقراطية.
كما ذكر بنعتيق أن المغرب لا يمكن أن يتقدم دون انخراط كافة الشرائح المجتمعية في الفعل اليومي والسياسي والتمثيلي، وأن الانتخابات ليست مجرد "لحظة عابرة" بل هي "منافسة شريفة" ومناسبة للتواصل مع ساكنة الرباط للشرح والتفسير والنقاش.
وحول حصيلة الحكومة في القطاع الصحي، سجل بنعتيق أن المغرب "حقق فعلاً مكتسبات، لكنها ليست كافية"، وأن هناك حاجة لمجموعة من الإصلاحات في هذا القطاع لضمان التماسك الاجتماعي الحقيقي.
وأكد بنعتيق على ضرورة أن يكون الولوج إلى الصحة متاحاً للجميع وبتكلفة معقولة، مشيراً إلى أن عدم بعث قطاع الصحة لإشارات إيجابية يعني عدم القدرة على التقدم، باعتباره ركيزة أساسية للتماسك وبناء مجتمع قادر على مواجهة تحديات المستقبل. وأضاف: "نحن غير راضين عن الحصيلة، ولدينا بدائل سنطرحها في البرنامج الانتخابي".
وحذر بنعتيق المغاربة من "أن تصطدم كل الوعود المعسولة غداً بواقع الأمور"، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والسكن، مؤكداً أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يقدم "برنامجاً ملموساً وقابلاً للتنفيذ" إذا ما منحته إرادة المغاربة أغلبية مريحة للدفاع عن برنامجه الاجتماعي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة