بنسعيد من سيدي بنور: حزب الأصالة والمعاصرة يتحمل مسؤولياته ويعترف بالتعثرات الحكومية


هذا الخبر بعنوان "بنسعيد من سيدي بنور: لا نتهرب من المسؤولية ولا نقول العام زين" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد محمد مهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الحزب يتحمل مسؤولياته السياسية بالكامل، ولا يخجل من الاعتراف بالصعوبات التي واجهت تجربته الحكومية الأولى. جاء ذلك خلال لقاء تواصلي نظمته الهيئة السياسية في الجماعة القروية أولاد عمران بإقليم سيدي بنور. وأوضح بنسعيد أن الهدف الأساسي هو تصحيح الأخطاء وإعادة بناء الثقة مع المواطنين عبر العمل الميداني وتكريس سياسة القرب.
وشدد بنسعيد على الأهمية الاستراتيجية للمناطق القروية في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي، مشيراً إلى الدور المحوري لإقليم سيدي بنور في هذا السياق، رغم حاجته لمشاريع تطوير البنية التحتية الطرقية وسياسات زراعية أكثر فعالية. كما أشار إلى أن السياسات العمومية الحالية لم تصل بعد إلى الفلاح الصغير بالشكل المطلوب، وهو الفئة التي تتأثر مباشرة بارتفاع أسعار اللحوم والخضراوات، مؤكداً أن حماية القدرة الشرائية تمثل التحدي الأكبر.
وفي تحليل نقدي للأداء الحكومي، صرح بنسعيد بأن الحزب لا يدعي أن كل شيء يسير على ما يرام، وأن الجهود المبذولة واجهت صعوبات أثرت على معيشة المواطنين. وأوضح أن ملف دعم المواشي، رغم بدايته بنية حسنة لحماية الأسعار، شهد اختلالات وتجاوزات في الإدارة تستدعي الاعتراف بها وتصحيحها بحلول فعالة، مؤكداً أن الدفاع عن مصالح المواطنين سيظل أولوية في برامج الحزب المستقبلية.
واختتم بنسعيد كلمته بالتأكيد على أن تعزيز الثقة مع الشارع المغربي هو على رأس أولويات الحزب، مستنداً إلى مبادئ الديمقراطية الاجتماعية التي تسعى لتحقيق تنمية متوازنة. وأعلن عن معايير صارمة لاختيار النخب وممثلي الحزب، ترتكز على التواصل المستمر والنزول إلى الميدان، رافضاً الانقطاع عن المواطنين بعد الانتخابات، ومشداً على ضرورة التزام المنتخبين بنقل قضايا المواطنين بصدق إلى البرلمان والحكومة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة