المغرب
سياسة

بعد مرور شهر على أحداث سبتة.. سانشيز يبعد الشبهات عن المغرب ويمهد لزيارة الملك للمدينة

العمق المغربي31 غشت 2026 في 14:450 مشاهدة
بعد مرور شهر على أحداث سبتة.. سانشيز يبعد الشبهات عن المغرب ويمهد لزيارة الملك للمدينة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد شهر من أزمة سبتة.. سانشيز ينفي رسميا تورط المغرب ويفتح باب زيارة الملك للمدينة المحتلة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد شهر كامل على أزمة العبور الجماعي التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، أدلى رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، بتصريحات بارزة حدد فيها مجدداً موقف مدريد تجاه دور الرباط في تلك الأحداث، متطرقاً في الوقت ذاته إلى إمكانية تنظيم زيارة مرتقبة للملك فيليبي السادس إلى المدينة.

وجاءت تصريحات سانشيز خلال مقابلة أجراها يوم الاثنين مع إذاعة “كادينا سير” الإسبانية، حيث أكد غياب أي تقارير أو معلومات صادرة عن قوات أمن الدولة أو المركز الوطني للاستخبارات الإسباني تشير إلى تورط السلطات المغربية في موجة العبور الجماعي التي وقعت يومي 30 و31 يوليوز الماضي في سبتة.

وأوضح رئيس الحكومة الإسبانية أن “التعاون مع المغرب إيجابي للغاية”، مسلطاً الضوء على التنسيق المستمر بين مدريد والرباط للتعامل مع تداعيات الأزمة، ومؤكداً أن هذا التعاون يظل عنصراً حيوياً لاحتواء الأوضاع ومنع تفاقمها. وأضاف أن العلاقات الثنائية تشمل جوانب عديدة تتسم بالإيجابية والفعالية، لاسيما في مجال ملف الهجرة، مشيراً إلى أن السلطات المغربية سارعت فور اندلاع الأزمة إلى نشر قوات أمنية مكثفة في منطقة الفنيدق بهدف كبح تدفق الأفراد نحو سبتة.

وفي السياق ذاته، حذر سانشيز من أن غياب التعاون مع المغرب سيؤدي إلى تفاقم الأزمة بدلاً من حلها، رافضا الاعتراف بوجود أي “نقص في الثقة” تجاه الرباط.

وتأتي هذه التطورات بعد شهر من أزمة سبتة التي أثارت نقاشات حادة داخل إسبانيا بخصوص ملابساتها، وحجم المعلومات الاستخباراتية المتاحة للأجهزة الأمنية قبل وقوعها، فضلاً عن الجهات التي تقف خلف الدعوات المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وعلى صلة بالأزمة، فتح سانشيز الباب أمام إمكانية قيام الملك فيليبي السادس بزيارة رسمية إلى سبتة ومليلية، وهي خطوة طالما شكلت محور نقاش سياسي في إسبانيا على مدى سنوات. وأكد رئيس الحكومة أن هناك أسباباً كافية لتنفيذ هذه الزيارة من قبل رئيس الدولة، موضحاً أنها ستجرى عند توافر الظروف الملائمة.

يُذكر أن سانشيز سبق وأشار إلى زياراته المتكررة لسبتة ومليلية مقارنة برؤساء الحكومات الآخرين، بينما لم يقم الملك فيليبي السادس، الذي تولى العرش في عام 2014، بزيارة رسمية للمدينتين حتى الآن. واعتبر سانشيز أن وجود رئيس الدولة في سبتة ومليلية يحمل أبعاداً دلالية هامة في ظل حساسية موقع المدينتين ضمن العلاقات الإسبانية المغربية.

وفيما يتعلق بدور المركز الوطني للاستخبارات، أكد سانشيز أن الجهاز قدم تقارير حول الأوضاع، لكنه لم يتضمن أي معلومات تحذر من خطورة وحجم الأحداث التي شهدتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز، نافياً وجود تحذيرات مسبقة بهذا الشأن. وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة ملابسات الأزمة، مشيراً إلى أن انتشار الأخبار الكاذبة وعمليات التضليل عبر شبكات التواصل الاجتماعي قد ساهمت في تأجيج الأوضاع.

واختتم سانشيز حديثه بالإشارة إلى أن شبكات اجتماعية ترتبط بكل من روسيا وإسرائيل، إلى جانب شبكات دولية تابعة لليمين المتطرف، قد استغلت ملف الهجرة لشن هجمات ضد إسبانيا وأوروبا.

شارك الخبر: