المغرب
سياسة

بنعبد الله يدعو إلى "صرخة ضمير" لإنهاء "حكومة الفراقشية" وتشكيل بديل تقدمي

اليوم 2415 أكتوبر 2026 في 12:320 مشاهدة
بنعبد الله يدعو إلى "صرخة ضمير" لإنهاء "حكومة الفراقشية" وتشكيل بديل تقدمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بنعبد الله يدعو إلى "صرخة ضمير جماعي" تقطع مع "حكومة الفراقشية"" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، خلال تقديمه للبرنامج الانتخابي للحزب، إلى إطلاق "صرخة ضمير جماعي ورجة مجتمعية" لمواجهة الأزمة التي خلفتها حكومة أخنوش. وطالب بتشكيل حكومة تقدمية وديمقراطية قادرة على إحداث قطيعة مع اختيارات الحكومة الحالية، التي وصفها بـ "حكومة الفراقشية".

وشدد بنعبد الله على ضرورة وجود "حكومة سياسية وقوية" تمارس صلاحياتها كاملة وفقاً للدستور، مؤكداً على الدور الريادي للمؤسسة الملكية وأهمية تعزيز أدوار البرلمان.

وفيما يتعلق بالالتزامات السياسية الكبرى، أوضح الحزب أن برنامجه للفترة 2027-2031 يرتكز على رؤية تقدمية للعدالة الاجتماعية، ودور فعال للدولة، وتعزيز السيادة الوطنية والديمقراطية. كما التزم الحزب بالسعي لتفعيل الدستور بشكل أمثل، بما يضمن ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتخليق الحياة العامة، وتحقيق المساواة، وتعزيز الديمقراطية التشاركية، واللامركزية واللاتمركز، واعتماد الحكامة الديمقراطية والأخلاق في تدبير الشأن العام.

وأعلن الحزب أيضاً عن جعله لقياس أثر السياسات العمومية أولوية، بدلاً من الاكتفاء بعرض الأرقام والمؤشرات. وسيعمل على استعادة الثقة وإعادة بناء ما أسماه "الحلم المغربي" من خلال التصدي لتضارب المصالح والريع والفساد والإثراء غير المشروع.

حدد برنامج الحزب ثلاثة توجهات رئيسية: أولها ترجمة المقتضيات الدستورية إلى سياسات وقرارات عمومية ملموسة. وثانيها تكريس الحكامة الديمقراطية القائمة على ترتيب الأولويات والتقييم والشفافية والالتقائية وتقديم الحساب. وثالثها جعل الأخلاق والكفاءة أساساً لممارسة المسؤولية.

تتوزع أولويات البرنامج الحكومي للحزب على أربعة محاور كبرى: الأول هو التنمية البشرية، عبر الاستثمار في الإنسان ودعم المستشفى العمومي والمدرسة العمومية والشغل اللائق، وتحرير الطاقات من خلال الثقافة والرياضة. المحور الثاني يركز على بناء اقتصاد منظم يحقق السيادة الإنتاجية ويدعم الانتقالين الإيكولوجي والتكنولوجي. المحور الثالث يهدف إلى إطلاق نفس ديمقراطي جديد، وتخليق الحياة العامة، وتعزيز المساواة، وتشجيع الشباب، والنهوض بأوضاع مغاربة العالم، وترسيخ ثقافة المواطنة والحس المدني. المحور الرابع يتعلق بالسياسة الخارجية، حيث يدافع الحزب عن مغرب "فاعل إقليمي ذي سيادة"، ملتزم بالسلام واحترام القانون الدولي والتعددية القطبية، والسعي نحو نظام عالمي أكثر عدلاً.

شارك الخبر: