سباق محموم.. أربعة مقاعد تشعل المنافسة السياسية بين المرشحين في دائرة برشيد


هذا الخبر بعنوان "انتخابات 2026 .. أربعة مقاعد تشعل المنافسة بين المرشحين في برشيد" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعود دائرة برشيد إلى واجهة الاستحقاق التشريعي المرتقب في 23 شتنبر المقبل، باعتبارها واحدة من الدوائر التي يتوقع أن تشهد سباقا انتخابيا محتدما للظفر بالمقاعد الأربعة المخصصة لها، في ظل حضور أسماء سبق لها أن صنعت المشهد الانتخابي المحلي، إلى جانب وجوه جديدة اختارتها الأحزاب السياسية لخوض غمار المنافسة.
ولا تبدو مهمة المتنافسين داخل هذه الدائرة محسومة سلفا، إذ تكشف نتائج الاستحقاقين التشريعيين الأخيرين عن تغيرات لافتة في موازين القوى، سواء على مستوى عدد الأصوات التي حصدتها الأحزاب أو على مستوى الوجوه التي مثلتها، فيما يضيف الترحال الحزبي وتغير التحالفات الانتخابية مزيدا من الغموض إلى سباق 23 شتنبر، ويجعل التكهن بمآل المقاعد الأربعة مفتوحا على أكثر من سيناريو.
بالعودة إلى الاستحقاق التشريعي لسنة 2021، فقد استطاع حزب الاستقلال حسم المقعد الأول عقب حصول مرشحه طارق قديري على 43 ألفا و744 صوتا، متبوعا بمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار صابر الكياف، الذي حصل على 38 ألفا و879 صوتا، فيما آل المقعد الثالث إلى مرشح حزب الأصالة والمعاصرة نور الدين البيضي، بينما جاء المقعد الأخير من نصيب مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية محمد البوعمري.
أما في انتخابات أكتوبر 2016 فقد تصدر حزب الاستقلال نتائج الدائرة بحصوله على 21 ألفا و540 صوتا، ليضمن بذلك مرشحه زين العابدين حواص أول مقاعد الدائرة، بينما كان المقعد الثاني من نصيب محمد بوشنيف، فيما آل المقعد الثالث إلى مرشح الأصالة والمعاصرة نور الدين البيضي، وجاء المقعد الأخير من نصيب مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار صابر الكياف.
وبناء على ذلك، تبقى نتائج استحقاق 23 شتنبر المقبل مفتوحة على مختلف الاحتمالات، خاصة بعدما كشفت الأحزاب السياسية عن هوية عدد من مرشحيها، حيث أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار عن تزكية صابر الكياف، في حين اختار “حزب الجرار” منال بادل مرشحة باسمه، بينما اعتمد “حزب الميزان” خالد الإبراهيمي وكيلا للائحته، وزكى “حزب السنبلة” ياسين السعدي، ووقع اختيار “حزب الوردة” على مصطفى الهادي، واعتمد “حزب المصباح” عبد الحميد الزاتني، واختار “حزب الحصان” طارق قديري، ومنح “حزب الكتاب” التزكية ليونس علالي، في سيخوض خليل الإدريسي الاستحقاق بألوان فيدرالية اليسار الديمقراطي.
وتبدو دائرة برشيد مرشحة لارتفاع نسق التنافس واحتدام الصراع بين الأحزاب والمرشحين للظفر بأحد المقاعد البرلمانية الأربعة في ظل هذه التغييرات والترحال الحزبي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة