المغرب
تكنولوجيا

تحذيرات أممية شديدة اللهجة بشأن ظاهرة إل نينيو وتداعياتها المرتقبة على المغرب

هسبريس4 شتنبر 2026 في 11:200 مشاهدة
تحذيرات أممية شديدة اللهجة بشأن ظاهرة إل نينيو وتداعياتها المرتقبة على المغرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بشأن "إل نينيو".. ماذا ينتظر المغرب؟" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن ظاهرة “إل نينيو” أصبحت مستقرة بشكل ثابت ومن المرجح أن تشتد خلال الأشهر القادمة، مع احتمال كبير لاستمرارها حتى شهر فبراير من عام 2027.

ووجهت المنظمة تحذيرا جديدا بشأن الانعكاسات الكبيرة لهذه الظاهرة على أنماط هطول الأمطار ودرجات الحرارة، وما يرافقها من مخاطر مرتبطة بالفيضانات وموجات الجفاف والحرارة القصوى، حيث قد تمتد التأثيرات إلى غاية عام 2027 لتشمل قطاعات حساسة كالزراعة والمياه والطاقة والصحة والأمن الغذائي.

وفي سياق متصل، حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن العالم يدخل منطقة خطر الظواهر الجوية المتطرفة، بينما أشارت الأمينة العامة لـ”WMO”، سيليست ساولو، إلى أن الظاهرة قد توجه ضربة قوية للمجتمعات والاقتصادات.

ومن جهته، أكد الباحث في المناخ، رشيد فاسح، في تصريح لهسبريس، أن هذه التحذيرات تمثل جرس إنذار حقيقي يعكس حجم التأزم البيئي والمناخي، مشيرا إلى أن الصدمات المناخية تنعكس بشكل مقلق على المغرب نظرا لارتباط القطاع الفلاحي بالتقلبات الجوية وتسببه في تراجع التساقطات وتعميق أزمة الإجهاد المائي.

وختم الباحث بالتأكيد على أن مواجهة هذه التحديات تستوجب تسريع مشاريع تحلية مياه البحر، وربط الأحواض المائية، وتعميم تقنيات الري الذكي والمقتصد للمياه لضمان صمود المنظومة البيئية والفلاحية.

شارك الخبر: