مسرحية “ثلاث عيون… وقط” تكسر حاجز الصمت وتواجه العنف النسائي في الرباط


هذا الخبر بعنوان "مسرحية “ثلاث عيون… وقط”.. نساء يكسرن حاجز الصمت في مواجهة العنف" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد فرقة “كورسين” لعرض مسرحيتها الجديدة “ثلاث عيون… وقط”، التي تحمل توقيع أمين بودريقة ككاتب ومخرج. سيتم تقديم العمل المسرحي يوم الثلاثاء 8 شتنبر 2026، ابتداءً من الساعة السابعة والنصف مساءً، في قاعة باحنيني بالعاصمة الرباط، وذلك بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة.
تغوص المسرحية في أعماق تجربة ثلاث نساء، هن لين، باتول، ومريم، اللواتي تجمعهن قصة إنسانية مشتركة رغم عدم معرفتهن ببعضهن البعض. كل شخصية من هذه الشخصيات الثلاث، بنظراتها وذكرياتها المتباينة، تحمل ندوبًا عميقة تركتها بصمة رجل واحد في حياتها.
تبدأ خيوط السرد بالتشابك تدريجيًا عندما تبدأ أجساد النساء الثلاث في استشعار آثار حضور مشترك، من خلال تفاصيل تبدو عابرة للوهلة الأولى، لكنها تستدعي الذاكرة بقوة: رائحة معينة، طريقة مشي، صمت مطبق، أو نظرة خاطفة. ومع تداخل شظايا الذاكرة وتقاطع تفاصيل الحكايات، تتكشف تدريجيًا شخصية “القط”، الرجل الذي عبر مسارات حياتهن وترك أثرًا لا يُمحى.
من خلال استعادة القدرة على الكلام وفتح الملفات التي ظلت حبيسة الصمت طويلًا، تكتشف النساء الثلاث أن ما اعتقدت كل واحدة منهن أنها تجربة شخصية ومنعزلة، ليست سوى جزء من نمط عنف متكرر يربطهن ببعضهن البعض بشكل غير مباشر. وبهذا، تتحول المسرحية من مجرد سرد عن الذاكرة الفردية إلى مواجهة جماعية وصريحة مع آثار العنف والصمت.
تقرر النساء الثلاث كسر دائرة الخوف والخروج من عبودية ما حدث لهن، ويتحدن في انتظار عودة الرجل الذي ما زالت ذكراه تطاردهن، في محاولة لاستعادة أصواتهن وحقهن في مواجهة الماضي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة