صراع محتدم بين الخبرة والطموح على المقاعد الثلاثة لدائرة خنيفرة في انتخابات 2026


هذا الخبر بعنوان "انتخابات 2026.. ثلاثة مقاعد تشعل صراع "الخبرة والطموح" في خنيفرة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تخوض الأحزاب السياسية بالدائرة الانتخابية المحلية لخنيفرة غمار استحقاق الانتخابات التشريعية القادم في ظل تحولات واضحة بموازين القوى، بعدما أثبت الناخبون في الاستحقاقين الأخيرين قدرتهم على إعادة ترتيب الصدارة وقلب المعادلة الانتخابية.
ويتسابق المرشحون على المقاعد الثلاثة المخصصة لهذه الدائرة في مجلس النواب، سعيًا لكسب ثقة الخنيفريين وقيادة مرحلة جديدة تترجم تطلعات الإقليم، وسط ترقب لاشتداد المنافسة بين خبرة الوجوه المألوفة وطموح الأسماء الصاعدة.
في اقتراع 8 شتنبر 2021، تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار النتائج عبر مرشحه محمد بادو بـ 32 ألفا و591 صوتا، تلاه حزب الحركة الشعبية بمرشحه إبراهيم اعبا بواقع 23 ألفا و555 صوتا، فيما عاد المقعد الثالث لصالح أوغبال عن حزب الاستقلال برصيد 12 ألفا و941 صوتا. ولم تظفر 13 لائحة أخرى بأي مقعد، متصدرة إياها لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، في حين بلغت نسبة المشاركة المحلية نحو 57,54 في المائة.
وقبل ذلك بخمس سنوات، وتحديداً في أكتوبر 2016، تقاسمت ثلاثة أحزاب مقاعد الدائرة؛ إذ تصدر السباق حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمرشحه نبيل صبري بـ 13 ألفا و484 صوتا، متبوعا بحزب الحركة الشعبية ممثلا بلحسن أيت ايشو بـ 12 ألفا و200 صوت، بينما ظفر حزب الاستقلال عبر مرشحه صالح أوغبال بالمقعد الثالث. وتقارب حينها حزبا العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة في عدد الأصوات، بينما تأخر مرشح التجمع الوطني للأحرار بنحو 5 آلاف صوت.
تكشف مقارنة الاستحقاقين عن تحول لافت في الخريطة السياسية؛ فبعد تذيل مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار لسباق 2016 بفارق كبير، قفز الحزب ليحتل الصدارة في 2021 بحصيلة واسعة. وفي المقابل، تراجع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وفقد مقعده، بينما حافظ حزبا الحركة الشعبية والاستقلال على نفوذهما المحلي. كما سجلت وزارة الداخلية ارتفاعا ملحوظا في نسبة المشاركة لتصل إلى 57,54 في المائة في الاقتراع الأخير مقارنة بـ 45,5 في المائة في السابق.
تخوض أحزاب "الحمامة" و"السنبلة" و"الميزان" معركة الحفاظ على مواقعها، بينما تطمح قوى أخرى لإعادة رسم الخريطة السياسية للإقليم. وفي هذا السياق، جدد حزب التجمع الوطني للأحرار الثقة في محمد بادو، وأعاد حزب الاستقلال تزكية صالح أوغبال، فيما دفع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بلحسن أيت ايشو. كما تشمل لائحة المرشحين يوسف بوكلو عن حزب العدالة والتنمية، ونبيل صبري عن حزب الحركة الشعبية، وحمزة ناضيري عن حزب التقدم والاشتراكية، إلى جانب حمان باحسين (الأصالة والمعاصرة)، وياسين مستحسن (الاتحاد الدستوري)، ولبنى حيمي (جبهة القوى الديمقراطية)، وبناصر منشيح (الحزب المغربي الحر)، وحسناء العسراوي (تحالف اليسار).
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة