الإعلامية سارة خليفة و11 آخرون محكوم عليهم بالإعدام في قضية مخدرات وأسلحة كبرى


هذا الخبر بعنوان "حكم بإعدام الإعلامية المصرية سارة خليفة و11 متهماً في قضية "مخدرات وأسلحة"»" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت محكمة جنايات القاهرة، يوم السبت الموافق 5 سبتمبر 2026، حكماً بالإعدام شنقاً بحق الإعلامية والمنتجة الفنية المصرية سارة خليفة و11 متهماً آخرين. جاء هذا الحكم بعد إدانتهم في القضية المعروفة إعلامياً في مصر باسم «المخدرات الكبرى»، والتي تتعلق بتشكيل عصابة إجرامية منظمة لتصنيع المواد المخدرة والاتجار بها. يأتي هذا القرار عقب استطلاع رأي مفتي الجمهورية المصرية، حيث أحالت المحكمة أوراق المتهمين إليه في جلسة سابقة لأخذ الرأي الشرعي بشأن تنفيذ عقوبة الإعدام، وهو إجراء إلزامي في قضايا الإعدام، مع العلم أن رأي المفتي استشاري.
بالإضافة إلى ذلك، قضت المحكمة بالسجن المؤبد لتسعة متهمين آخرين، بينما برأت سبعة متهمين. يذكر أن إجمالي عدد المتهمين في القضية بلغ 28 شخصاً. كما فرضت المحكمة غرامة مالية قدرها 500 ألف جنيه مصري على كل من المحكوم عليهم بالإعدام.
وفقاً لأمر الإحالة، وجهت النيابة العامة للمتهمين تهماً تتعلق بتأسيس وإدارة والانضمام إلى عصابة إجرامية هدفها تصنيع مادة مخدرة من نوع «إندازول كاربوكساميد» بغرض الاتجار بها وتقديمها للتعاطي، بالإضافة إلى اتهامات بحيازة وإحراز أسلحة نارية وذخائر دون الحصول على ترخيص.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن التحقيقات أسفرت عن ضبط كميات تجاوزت 750 كيلوغراماً من المواد المخدرة والمواد الخام المستخدمة في تصنيعها. كما تم ضبط معدات وآلات قيل إنها استُخدمت في معامل لتصنيع المواد المخدرة، إلى جانب أسلحة وذخائر.
تُعرف سارة خليفة، البالغة من العمر 39 عاماً، بكونها وجهاً معروفاً في مجالي الإعلام والترفيه في مصر، حيث عملت سابقاً في تقديم البرامج والإنتاج الفني. وقد تحولت قضيتها إلى واحدة من أبرز القضايا الجنائية التي أثارت جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام المصرية خلال الأشهر الماضية. تجدر الإشارة إلى أن الحكم الصادر ليس نهائياً بعد، ويخضع لإجراءات الطعن وفقاً للقوانين المعمول بها في مصر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة