قرار أممي لتصحيح قياسات إفريقيا في الخرائط وإنصاف مساحتها الحقيقية


هذا الخبر بعنوان "خرائط العالم تصحح قياسات إفريقيا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يدعو إلى إعادة التوازن في التمثيل الخرائطي للعالم، لا سيما فيما يتعلق بالقارة الإفريقية، وذلك بأغلبية 164 عضوا مقابل صوت واحد معارض وستة أعضاء امتنعوا عن التصويت.
وجاء هذا القرار، الذي تقدمت به توغو باسم المجموعة الإفريقية، في سياق مساعٍ لتصحيح التشوهات التي تفرضها بعض الإسقاطات الخرائطية على التمثيل البصري لمساحات القارات، وفي مقدمتها إسقاط “مركاتوري” المستخدم بكثافة في الخرائط التعليمية والإعلامية والرقمية.
ويشجع القرار الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والجهات المعنية على اعتماد ونشر إسقاطات خرائطية متساوية المساحات، وعلى رأسها إسقاط “الأرض المتساوية المساحات” المعروف باسم “Equal Earth”، عندما تكتسي مقارنة مساحات القارات أهمية بالغة.
ولا يهدف القرار إلى إعادة رسم الحدود السياسية للدول أو تعديل الوضع القانوني لأي إقليم، بل يركز حصرا على الطريقة التي تمثل بها مساحات القارات بصريا على الخرائط.
وتعود جذور هذا النقاش إلى إسقاط مركاتوري الذي وضعه رسام الخرائط الفلمنكي جيراردوس مركاتوري سنة 1569 لخدمة الملاحة البحرية، غير أن استخدامه أدى إلى تشوهات كبرى في المساحات كلما ابتعدت المناطق عن خط الاستواء، مما جعل مناطق مثل غرينلاند تظهر أكبر بكثير من حجمها الحقيقي مقارنة بإفريقيا التي تفوقها مساحة بنحو 14 مرة.
وفي الوقت الذي دافعت فيه توغو عن المبادرة باعتبارها خطوة نحو “خريطة عادلة” تغير نظرتنا إلى الجغرافيا دون المساس بالسيادة، صوتت الولايات المتحدة ضد القرار معتبرة أنه يحمل خلفيات سياسية وإيديولوجية، بينما امتعت عن التصويت كل من إستونيا وجورجيا وليتوانيا ومولدوفا وصربيا وأوكرانيا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة