المغرب
سياسة

التهراوي يكشف عن خطة حزب الأحرار الطموحة لتعزيز القطاع الصحي: 5000 عامل صحي بالقرى و45 مهنياً لكل 10 آلاف نسمة بحلول 2030

العمق المغربي14 أكتوبر 2026 في 18:520 مشاهدة
التهراوي يكشف عن خطة حزب الأحرار الطموحة لتعزيز القطاع الصحي: 5000 عامل صحي بالقرى و45 مهنياً لكل 10 آلاف نسمة بحلول 2030

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التهراوي يكشف وعود الأحرار في الصحة: 5000 عامل صحي بالقرى و45 مهنيا لكل 10 آلاف نسمة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد خالد التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن البرنامج الانتخابي للحزب في قطاع الصحة يستند إلى إصلاحات جذرية ومهمة تم إنجازها خلال السنوات الخمس الماضية، بهدف ضمان استمرارية الإصلاح وتسريع وتيرته لتحقيق الأهداف المحددة بحلول عام 2030. جاء ذلك خلال ندوة صحفية لتقديم البرنامج الانتخابي للحزب، عقدت اليوم الثلاثاء بالرباط.

وأوضح التهراوي أن الهدف الأساسي هو تحسين وتقريب الخدمات الصحية من جميع المواطنين في مختلف مناطق المملكة، ورفع جودة هذه الخدمات. وكشف عن حزمة من الالتزامات التي يتعهد بها الحزب لاستكمال إصلاح المنظومة الصحية، أبرزها تعميم المجموعات الصحية الترابية بحلول عام 2027، وتعزيز دور طبيب الأسرة، ورفع كثافة مهنيي الصحة إلى 45 مهنياً لكل 10 آلاف نسمة بحلول عام 2030، بما يتماشى مع المعايير الدولية.

يتضمن البرنامج أيضاً استكمال المراكز الاستشفائية الجامعية بحلول عام 2029، وتأهيل 1600 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية، وإحداث 200 مؤسسة صحية إضافية، ونشر 100 وحدة طبية متنقلة في مناطق النقص، وتوحيد الرقم الاستعجالي في 141، وإحداث 12 خدمة جهوية.

وفيما يتعلق بالمناطق القروية والمعزولة، تعهد التهراوي بتعبئة 5000 عامل صحي لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتعزيز الوقاية وتتبع الحالات الصحية، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص في الأطر الطبية.

وفي مجال الموارد البشرية، أشار التهراوي إلى أن تحقيق هدف رفع الكثافة الطبية يعتمد على الإصلاحات التي بدأت خلال الولاية الحكومية، بما في ذلك إحداث سبع كليات جديدة للطب ورفع عدد المقاعد البيداغوجية من 3000 إلى 7000 مقعد سنوياً، مما سيعزز أعداد الأطباء مستقبلاً.

وأضاف أن القطاع سيستقبل نهاية الشهر حوالي 500 طبيب اختصاصي سيلتحقون بالمؤسسات الاستشفائية العمومية في المناطق، وهم أول فوج يستفيد من نظام التعاقد الجديد لمدة ست سنوات.

وفي مجال البنية الاستشفائية الجامعية، انطلقت الأشغال في أربعة مستشفيات جامعية بكل من بني ملال وكلميم والرشيدية، لدعم كليات الطب وتوفير فضاءات للتدريب وخلق فرص عمل للكفاءات الطبية.

وبخصوص المستشفى الجامعي الجديد بالدار البيضاء، تم اعتماد موقع جديد يسمح بإقامة مستشفى يستجيب للمعايير الحديثة ويوفر طاقة استيعابية وتجهيزات تتناسب مع حاجيات العاصمة الاقتصادية.

وفي سياق توسيع الاستفادة من الخدمات الطبية، يولي البرنامج أهمية خاصة للطب عن بعد، من خلال إحداث 100 محطة ووحدة مرتبطة بالمناطق المعزولة، مع إلزام المجموعات الصحية الترابية بدمج الطب عن بعد في المستشفيات الجامعية لربطها بالمستشفيات الإقليمية ومستشفيات القرب ومراكز الصحة الأولية.

وعلى مستوى الرعاية الصحية الأولية، يتضمن البرنامج الجديد إحداث 200 مرفق صحي إضافي، بناءً على خريطة صحية رقمية لتحديد مكامن النقص، مما سيمكن المجموعات الصحية الترابية من برمجة المشاريع وفق الحاجيات الفعلية لكل منطقة. كما انطلق برنامج تأهيل 1600 مركز للرعاية الصحية الأولية فعلياً منذ عام 2026، مع اعتماد نموذج موحد لمراكز الصحة الأولية لضمان استفادة المواطنين من مستوى متقارب من الخدمات الصحية.

وشدد التهراوي على أن هذه الالتزامات تمثل امتداداً للإصلاحات الماضية، وأن رهان المرحلة المقبلة هو مواصلة تنزيلها وتوسيع أثرها، لجعل تقريب الخدمات الصحية وتحسين جودتها أحد أبرز عناوين برنامج الحزب بحلول عام 2030.

شارك الخبر: