المغرب
سياسة

البيطار يطالب بتقييم شامل لـ"مدرسة الريادة" ويكشف تفاصيل خطة "مليون منصب شغل"

هسبريس14 أكتوبر 2026 في 13:440 مشاهدة
البيطار يطالب بتقييم شامل لـ"مدرسة الريادة" ويكشف تفاصيل خطة "مليون منصب شغل"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البيطار: "مدرسة الريادة" تحتاج تقييما.. وهذه تفاصيل "مليون منصب شغل"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد عادل البيطار، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، على ضرورة إجراء تقييم شامل لمشروع "مدرسة الريادة" الذي يتبناه حزب التجمع الوطني للأحرار، بهدف الوقوف على نقاط القوة والاختلالات وتطويره لتحقيق أهدافه.

وخلال لقاء مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أوضح البيطار أن "مدرسة الريادة" تتضمن جوانب إيجابية كدعم البنية التحتية للمدارس العمومية، لكنه أشار إلى وجود سلبيات حالت دون تحقيق الأهداف المرجوة بالكامل.

وأشار إلى أن الاهتمام بالمدرسة الرائدة يجب أن يتجاوز البنية التحتية ليشمل الجانب البيداغوجي أيضاً، داعياً إلى تقييم المشروع برمته قبل مواصلة تنفيذه، لضمان تحديد ومعالجة أي خلل.

وأضاف البيطار أن الهدف النهائي هو بناء مدرسة عمومية تُربي وتُكوّن وتهيئ للمستقبل، وتوفر للتلاميذ الظروف اللازمة لمواصلة مسارهم الدراسي، بدلاً من الانقطاع المبكر الذي يؤثر على حوالي 300 ألف تلميذ سنوياً. وأكد على أن "الشغيلة التعليمية" عنصر أساسي في أي إصلاح لمنظومة التربية والتكوين.

ودعا إلى مواصلة الحوار الاجتماعي لتحسين أوضاع العاملين في قطاع التعليم، سواء العمومي أو الخصوصي، وطالب بأن يستفيد العاملون في القطاع الخاص من مزايا مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين.

وفيما يتعلق بالتشغيل، اعتبر البيطار أن ربط حصيلة خلق فرص الشغل بوزارة واحدة "مجانب للصواب"، مشدداً على أنها مسؤولية مشتركة بين مختلف القطاعات الحكومية وترتبط بالنمو الاقتصادي. وأشار إلى أن برنامج الحزب حدد وتيرة خلق فرص الشغل بـ 53 ألف منصب لكل نقطة نمو.

وأثنى على جهود وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، في تدبير القطاع، مستحضراً إخراج قانون حق الإضراب. كما تساءل عن منطقية تحميل وزير الشغل وحده مسؤولية خلق فرص الشغل، في ظل نقل برامج مرتبطة بالتشغيل إلى قطاعات أخرى كالسياحة والاقتصاد الاجتماعي.

وأوضح البيطار أن رؤية الحزب تقوم على اعتبار خلق فرص الشغل قضية وطنية ضمن برنامج مركزي شامل تنسقه الحكومة برئاسة رئيسها.

وبخصوص الالتزام بخلق "مليون منصب شغل"، بيّن البيطار أن الطموح يتمثل في إحداث 200 ألف منصب شغل سنوياً، وهو هدف ممكن بالنظر إلى الاستحقاقات الاقتصادية الكبرى ككأس العالم 2030، التي يُتوقع أن تساهم في خلق حوالي 360 ألف منصب شغل.

وأشار إلى أن بلوغ 32 مليون سائح بحلول 2030 سيوفر فرصاً إضافية في قطاعات الفندقة والمطاعم والخدمات والرقمنة. كما يتضمن البرنامج خلق 40 ألف منصب شغل مرتبط بالهياكل الرياضية و80 ألف منصب شغل قار، مع رصد 1.2 مليار درهم لهذا الالتزام.

وأكد أن الحزب راهن على تطوير قطاع الخدمات وإحداث 250 ألف منصب شغل في المجال الصناعي، من خلال دعم علامة "صُنع في المغرب" وتشجيع المنتجات القابلة للتصدير.

وخلص البيطار إلى أن تحقيق أهداف التشغيل يرتبط بمستوى النمو الاقتصادي، وأن البرنامج يستهدف بلوغ نسبة نمو في حدود 5%، وهي نسبة "قابلة للتحقيق" بالنظر إلى المؤشرات الاقتصادية والاستحقاقات المقبلة.

شارك الخبر: