بنسعيد يكشف: الأغلبية ترفض مقترحات "البام" لتخفيف الغلاء وتفضل منطق "العام زين"


هذا الخبر بعنوان "بنسعيد: الأغلبية رفضت مقترحات البام لتخفيف الغلاء عن المغاربة.. ونرفض منطق “العام زين”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة (البام)، أن حزبه تقدم بمقترحات داخل الأغلبية الحكومية للتخفيف من وطأة غلاء الأسعار على المواطنين، إلا أنها لم تلق الدعم الكافي. وأشار بنسعيد، خلال لقاء جماهيري للحزب بمراكش حضره أكثر من 4000 شخص، إلى رفض "البام" تقديم حصيلة تجربته الحكومية بمنطق "العام زين"، مؤكداً أن الحزب يقر بنجاحه في قطاعات وفشله في أخرى أمام المواطنين.
وشدد بنسعيد على أن "البام" لا يتبنى منطق تقديم الحصيلة الحكومية باعتبارها ناجحة بشكل مطلق، قائلاً: "نجحنا في قطاعات وفشلنا في أخرى ونعترف، دون أن نقول العام زين". ووضع بنسعيد غلاء الأسعار ضمن أبرز الإشكالات التي لم يحاول حزبه إخفاءها عن المغاربة، مؤكداً أن "البام" أقر بوجود مشكلة مرتبطة بالغلاء ضمن برنامجه الانتخابي، كما سبق له أن اقترح داخل الأغلبية الحكومية إجراءات للتخفيف من تداعياته على الأسر.
وأضاف بنسعيد: "ما خبيناش على المغاربة أن الغلاء كاين، وقلنا في برنامجنا أنه كاين إشكال"، كاشفاً أن جزءاً من المقترحات التي يقدمها الحزب اليوم سبق طرحها داخل الأغلبية، قائلاً: "ولي قدمناه في برنامجنا اليوم قدمناه للأغلبية بالأمس وما بغاوش يساعدونا نخففو وطأة الغلاء على المغاربة".
في المقابل، دافع عضو القيادة الجماعية لـ"البام" عن حصيلة وزراء الحزب داخل الحكومة، معتبراً إياها جيدة جداً، ومذكراً بأن الحزب لا يملك عقوداً طويلة من التجربة الحكومية مقارنة بأحزاب أخرى، حيث قال: "نحن لم نتحمل المسؤولية من 1978، نحنا عاد تحملنا المسؤولية".
وبخصوص البرنامج الانتخابي للحزب، أوضح المتحدث أنه جرى إعداده انطلاقاً من الإشكالات التي يعيشها المواطنون وانتظاراتهم، وليس على أساس وعود منفصلة عن الواقع. وأبرز التزام الحزب بما سماه "ميثاق الشباب"، معتبراً أن الشباب المغربي لا يطلب امتيازات خاصة، وإنما تكويناً بمستوى عالٍ وفرص شغل كريمة ولائقة، إلى جانب المساواة في التعامل والعدالة المجالية.
وشدد بنسعيد على أن البرنامج الانتخابي لـ"البام" لا يكتفي بتقديم الالتزامات، بل يحدد تكلفتها ومصادر تمويلها، قائلاً إن الحزب يوضح لأول مرة في التاريخ السياسي المغربي الميزانيات ومصادر تمويل مقترحاته.
وفي حديثه عن علاقة الحزب بالمواطنين خلال الحملة الانتخابية، قال بنسعيد إن "البام" اختار التوجه إلى المواطنين وليس إلى "الشركات والمصالح الخاصة"، معتبراً أن الرهان ينبغي أن يكون على الحوار والإقناع، وليس على الممارسات التي تلجأ إليها بعض الأطراف خلال الحملات الانتخابية. وانتقد ما وصفها بمحاولات "شراء ذمم المغاربة"، مؤكداً أن حزبه يراهن على التواصل المباشر وإقناع الناخبين ببرنامجه، بهدف "إقناع أكبر عدد من المغاربة لنوصل رسالة أن المعقول وتحمل المسؤولية تأتي بنتائج".
واستحضر بنسعيد الرمزية السياسية لمراكش بالنسبة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، باعتبارها مرتبطة بمسار تأسيس الحزب، مؤكداً طموح "البام" إلى تصدر النتائج على مستوى جهة مراكش-آسفي. وأشاد بنسعيد بزميلته في قيادة "البام"، فاطمة الزهراء المنصوري، وعلاقتها بمدينة مراكش، مثنياً بـ"غيرتها على المدينة والتزامها بخدمة البلاد"، معتبراً أن حضورها داخل الحزب يشكل حافزاً لقياداته ومناضليه من أجل "تغيير المسار نحو العمل والقرب".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة