معرض فني للرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش يستعيد ذكرى هجمات 11 شتنبر


هذا الخبر بعنوان "لوحات بوش تستعيد "هجمات 11 شتنبر"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مرور خمسة وعشرين عاما على هجمات 11 شتنبر، يعرض الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش، الذي تولى رئاسة الولايات المتحدة قبل أشهر قليلة من وقوع الاعتداءات، في مدينة دالاس بولاية تكساس مجموعة من اللوحات المستوحاة من ذكرياته عن الهجمات التي أودت بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص.
يفتتح المعرض، الذي يحمل عنوان “تذكر 11 شتنبر” وينظم داخل متحفه الرئاسي، بلوحة تظهر ناطحات السحاب في جنوب مانهاتن وقد غمرها دخان رمادي كثيف، بينما بقيت السماء زرقاء في الخلفية، في مشهد يستعيد اللحظات التي أعقبت انهيار برجي مركز التجارة العالمي إثر اصطدام طائرتين مختطفتين بهما.
يقدم المعرض بوش، بعد ربع قرن على تلك الأحداث، وهو يعود إلى واحدة من أكثر اللحظات حسما في التاريخ الأميركي الحديث، مستعيدا عبر الرسم الأشخاص والرموز ومشاهد التضامن التي بقيت راسخة في ذاكرته عبر 16 لوحة توثق مشاهد وأحداثا التقطتها الذاكرة خلال الدقائق والساعات والأيام التي أعقبت الهجمات.
يظهر بوش نفسه في نصف هذه الأعمال، من بينها لحظة إبلاغ مدير مكتبه له بأن طائرة ثانية اصطدمت بمركز التجارة العالمي، ومشهد له وهو يواسي أسرة، وآخر ينحني أمام أم فقدت أحد أفراد عائلتها، إلى جانب ظهوره وسط رجال الإطفاء في نيويورك وأثناء إلقائه خطابا في كاتدرائية واشنطن، ثم وهو يمسك بيد والده الرئيس الأسبق جورج بوش الأب.
يحضر العلم الأميركي بوصفه عنصرا متكررا في عدد من اللوحات، إذ يظهر بالكاد في العمل الأول الذي يستعيد مشهد مانهاتن بعد الهجوم، بينما يحتل مساحة واسعة في لوحة أخرى يظهر فيها فوق مبنى البنتاغون، الذي أصابته طائرة ثالثة، كما يظهر مرفوعا بأيدي عناصر الإنقاذ في عمل آخر.
وبحسب الشرح المرافق للمعرض، اختار بوش رسم هذه اللحظات لأنها الأكثر رسوخا في ذاكرته، مؤكدا أن اللوحات لا تستعيد الخوف بقدر ما تستحضر العزم، ولا تركز على اليأس بقدر ما تبرز ميل الأميركيين العاديين إلى التكاتف.
وتقول آنا كاثرين دوبلانتيس، وهي طالبة تبلغ 17 عاما من ولاية جورجيا ولم تكن قد ولدت عند وقوع الهجمات، إن ما لفتها في أعمال بوش هو ضربات الفرشاة الخام وابتعادها عن الصرامة، معتبرة أن اللوحات لا تسعى إلى الواقعية بقدر ما تنقل الانفعالات التي يشعر بها الرسام، مضيفة أن مشاهدة هذه الأعمال تمنح المتلقي إحساسا مختلفا عن مشاهدة التسجيلات الأرشيفية.
أما فاران بورنيت، وهي مربية تبلغ 40 عاما، فرأت أن مشاهدة اللوحات لم تستعد فقط ذكريات ما جرى، وإنما أعادت أيضا إلى الواجهة صورة الوحدة التي تشكلت في المجتمع الأميركي بعد الهجمات.
يذكر أن جورج دبليو بوش بلغ الثمانين من عمره في يوليوز الماضي، وقد دخل عالم الرسم عام 2012 بعد ثلاث سنوات من مغادرته البيت الأبيض، متأثرا بمقال ونستون تشرشل “الرسم هوايتي”.
ثقافة
ثقافة
سياسة
اقتصاد