المغرب
سياسة

إدريس لشكر: حكمة العاهل المغربي والاشتراكيين الإسبان تسقط رهانات اليمين المتطرف

العمق المغربي12 شتنبر 2026 في 08:120 مشاهدة
إدريس لشكر: حكمة العاهل المغربي والاشتراكيين الإسبان تسقط رهانات اليمين المتطرف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لشكر: حكمة الملك وتعاون الاشتراكيين الإسبان كفيلان بإفشال رهانات اليمين المتطرف بتأزيم العلاقة مع المغرب" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن الأولوية الكبرى للمغرب في المرحلة الراهنة تكمن في تفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2797 وإنهاء ملف القضية الوطنية، محذراً في الوقت ذاته من محاولات جر المملكة نحو أجندات تبدل أولوياتها.

وأوضح لشكر، خلال تجمع خطابي بمدينة طنجة في إطار الحملة الانتخابية لحزبه مساء الجمعة، أن الموقع الجيوسياسي لمدينة طنجة الواقعة بين سبتة ومليلية وجبل طارق يجعل النقاش حول الوضع بغرب البحر الأبيض المتوسط مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالتطورات الأخيرة في العلاقات بين المغرب وإسبانيا.

وثمن الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي مضمون بلاغ وزارة الخارجية المغربية، مؤكداً أنه صدر في التوقيت المناسب لتقديم التوضيحات والرد على ما سماه بـ”المزايدات” المستمرة، سيما في ظل الهجمات المتكررة التي تتعرض لها المملكة وشعبها عبر القنوات الإسبانية من طرف اليمين الإسباني.

وأضاف أن بعض المحاولات الصادرة من داخل المغرب أو خارجه تسعى إلى ”التضليل والخلط” بهدف تحريف أولويات وأجندات الدولة، مشدداً على أن المغرب ليس مستعداً نهائياً خلال هذه المرحلة للانجرار وراء أمور لا تتطابق مع أجندته الوطنية، ومضيفاً أن ”بلادنا هي التي تقرر أجندتها وأولوياتها”.

وفيما يخص الملفات المرتبطة بالموروث الاستعماري في شمال المملكة والبحر الأبيض المتوسط أو المتعلقة بسبتة ومليلية وجبل طارق، شدد لشكر على إيمان حزب الاتحاد الاشتراكي بضرورة معالجة هذه الملفات عبر الحوار والوسائل السلمية، محذراً من العودة إلى منطق الصراعات التاريخية ومؤكداً حرص المغرب على جعل حوض البحر الأبيض المتوسط فضاءً للسلام والوئام وقيم الحوار.

وفي ختام كلمته، أشاد إدريس لشكر بما وصفه بـ”حكمة” الاشتراكيين الإسبان والقيادة الرشيدة للملك محمد السادس في تدبير قضايا السيادة الوطنية، معتبراً أن هذا التنسيق كفيل بإحباط مساعي كل من يراهنون على توتير العلاقات بين المغرب وإسبانيا.

شارك الخبر: