المغرب
اقتصاد

أزمة اليد العاملة تؤرق فلاحي الزيتون.. المكننة والمهاجرون أبرز الحلول البديلة

هسبريس12 شتنبر 2026 في 07:320 مشاهدة
أزمة اليد العاملة تؤرق فلاحي الزيتون.. المكننة والمهاجرون أبرز الحلول البديلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اليد العاملة تقلق الفلاحين قبل جني الزيتون.. المكننة والمهاجرون حلول" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد مناطق فلاحية مغربية لانطلاق موسم جني الزيتون بعد أسابيع قليلة، وسط مخاوف من استمرار أزمة نقص اليد العاملة في القطاع الفلاحي التي رفعت تكلفة الإنتاج وأخّرت نهاية الموسم الماضي.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن النقص الحاد في اليد العاملة بدأ يدفع بمنتجي الزيتون إلى اعتماد حلول وبدائل عديدة، على رأسها الجني الآلي بواسطة الآلات المتخصصة وتشغيل المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء.

وكان كمال بن خالد، رئيس الفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون، قد توقع في تصريح سابِق تسجيل موسم 2026-2027 تراجعا في الإنتاج بنسبة تصل إلى 40 في المائة مقارنة بالموسم السابق، دون تأثير على الأسعار أو تموين الأسواق في ظل توفر احتياطات مهمة.

وكانت سلسلة الزيتون بالمغرب قد عادت إلى التعافي خلال الموسم السابق، الذي سجل إنتاج مليوني طن من هذه المادة، و600 ألف طن من زيت العود، بعد تراجعات لافتة في الإنتاج جراء توالي سنوات الجفاف.

وقال عبد اللطيف تبعليت، فلاح منتج للزيتون بتعاونية خيرات البادية في إقليم قلعة السراغنة، إن المنتجين يتخوفون من تكرار سيناريو العام الماضي حين واجهوا خصاصا في اليد العاملة.

وأوضح تبعليت أن المشهد الكامل لموسم الزيتون المقبل لا يبدو واضحا حتى الآن، غير أنه يتوقع أن نواجه، في ما يتعلق باليد العاملة، ظروف العام الماضي نفسها.

وبحسب الفاعل المهني ذاته، فإن الخصاص الحاد في عمال الجني يدفع غالبية الفلاحين إلى تأخير الجني إلى حين توفر عمال متاحين بالمنطقة، فيما يقوم آخرون ممن تتوفر لديهم الإمكانيات المادية بالتنقل لجلبهم.

وأشار إلى عامل يمكن أن يزيد ضغط اليد العاملة بقلعة السراغنة، وهو تفضيل عدد من أبناء المنطقة التوجه إلى مناطق أخرى معروفة بوفرة الزيتون كجرسيف.

وأبرز أن أجر العامل في القطاع الفلاحي بالمنطقة يتراوح حاليا ما بين 100 و150 درهما لليوم، مع القابلية للارتفاع عند كثرة الطلب.

بدوره، أكد الميلود الرماح، فلاح بمنطقة شيشاوة، أن هاجس توفير اليد العاملة يسكن الفلاحين بالمنطقة على بعد 10 إلى 15 يوما من بدء جني الزيتون، موضحا أن نقص اليد العاملة رفع أجر العامل إلى 200 درهم في اليوم.

وعن أشكال تكيف الفلاحين في المنطقة مع هذا الوضع، ذكر المصدر ذاته أن الفلاحين الذين يمتلكون استغلاليات كبيرة وزراعات حديثة باتوا يستعينون بآلات خاصة للجني.

شارك الخبر: