حركة المقاطعة العالمية تصف اعتذار أديداس بـ"الكلام الفارغ" على خلفية حملة إعلانية بمشاركة جندي إسرائيلي


هذا الخبر بعنوان "حركة عالمية لمقاطعة إسرائيل: اعتذار "أديداس" مجرد كلام فارغ (مقابلة)" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصف عمر البرغوثي، أحد مؤسسي حركة المقاطعة العالمية « بي دي إس »، اعتذار شركة « أديداس » الألمانية عن اختيار جندي إسرائيلي مبتور الساق وجهًا لحملة إعلانية بأنه « مجرد كلام فارغ »، معتبرًا أن هذه الخطوة لا تعدو كونها محاولة لاحتواء الضرر في ظل تصاعد دعوات المقاطعة ضد الشركة.
وتتواصل ردود الفعل الغاضبة ودعوات المقاطعة الموجهة ضد « أديداس »، إثر اختيار الشركة للجندي الإسرائيلي المتقاعد شليف بيتون، الذي فقد ساقه خلال خدمته في الجيش الإسرائيلي، ليكون وجهًا إعلانيًا لخدمة « الحذاء الواحد »، بالتزامن مع الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة التي أدت إلى فقدان آلاف الفلسطينيين لأطرافهم.
وتحت وطأة الانتقادات الواسعة ودعوات المقاطعة، أصدرت شركة الملابس الرياضية الألمانية « أديداس » اعتذارًا يوم الاثنين عبر حسابها العربي على منصة « إنستغرام » عن الحملة التي شارك فيها الجندي الإسرائيلي السابق، وذلك بعد تصاعد الغضب على منصات التواصل الاجتماعي إثر إعادة نشر صور بيتون والإشارة إلى فقدان ساقه خلال مشاركته في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2021.
وفي مقابلة مع وكالة الأناضول، أوضح البرغوثي، الناشط الفلسطيني في مجال حقوق الإنسان والحاصل على جائزة غاندي للسلام عام 2017 وأحد مؤسسي الحركة، أن الجندي المستخدم في الحملة الإعلانية فقد ساقه أثناء مشاركته في الهجمات على غزة، مشيرًا إلى أنه كان يخدم في جيش دولة ترتكب إبادة جماعية وتحتل الأراضي الفلسطينية عسكريًا بصورة غير قانونية وتفرض نظام فصل عنصري.
وأكد البرغوثي أن انطلاق مقاطعة عالمية للعلامة التجارية لم يكن مفاجئًا، معتبرًا أن ما حدث يعكس عدم إدراك « أديداس » لخطورة الوضع أو عدم اكتراثها به، ويمثل إهانة للفلسطينيين الذين قُتل أحباؤهم أو فقدوا أطرافهم نتيجة الهجمات الإسرائيلية. ووصف اعتذار الشركة عبر حسابها الإقليمي بأنه مرحلة لاحتواء الأضرار وليس سوى كلام فارغ.
وشدد البرغوثي على ضرورة أن تسارع « أديداس » إلى إزالة الجندي الإسرائيلي من جميع موادها وقنواتها الترويجية، ووضع سياسة أخلاقية صارمة، مؤكدًا أن الحركة ستواصل دعمها لمحاسبة الشركة حتى يتم ذلك. كما أوضح أن الحركة تستهدف التواطؤ وليس الهوية، وتعمل من خلال استراتيجيات المقاطعة والعقوبات القانونية وسحب الاستثمارات لتحقيق الحرية والعدالة والمساواة للفلسطينيين.
ومنذ 8 أكتوبر 2023، تشهد غزة حربًا إسرائيلية خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى ودمارًا واسعًا، وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى آلاف حالات بتر الأطراف في القطاع، في وقت تعاني فيه خدمات إعادة التأهيل ونقص المستلزمات الطبية والأطراف الصناعية صعوبات بالغة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة