المغرب
اقتصاد

موسم صيد الأخطبوط يختتم بنتائج إيجابية ملحوظة وتعزيز المخزون بنسبة 27%

هسبريس14 أكتوبر 2026 في 07:000 مشاهدة
موسم صيد الأخطبوط يختتم بنتائج إيجابية ملحوظة وتعزيز المخزون بنسبة 27%

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موسم صيد الأخطبوط يختتم بإيجابية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري عن اختتام موسم صيد الأخطبوط الصيفي في 10 شتنبر الجاري، معلنة عن أهم النتائج المسجلة والتطورات التي شهدتها حالة المخزون، وذلك بناءً على المعطيات العلمية والتقييمات التي أجراها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري (INRH).

وأفاد بلاغ صادر عن كتابة الدولة، توصلت به هسبريس، بأن النتائج المسجلة خلال هذا الموسم قد أظهرت تطوراً إيجابياً في حالة مخزون الأخطبوط، مما يعكس الجهود المبذولة في مجال التدبير المستدام لهذه المصيدة الحيوية وتطبيق تدابير ملائمة تستند إلى الآراء والمعطيات العلمية المتاحة.

وأشار البلاغ إلى أن التقييمات التي قام بها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري كشفت عن ارتفاع بنسبة 13% في الكتلة الحيوية للأخطبوط مقارنة بعام 2025، وبنسبة 27% مقارنة بمتوسط السنوات العشر الأخيرة. ويعد هذا التطور الإيجابي مؤشراً هاماً على تحسن حالة المخزون، ويعكس نجاعة التدابير المعتمدة في السنوات الأخيرة، خاصة من خلال ملاءمة جهد الصيد، وتنظيم مستويات وفترات الاستغلال، وحماية المناطق والفترات الضرورية لتجدد المخزون.

وأكد المستند ذاته أن هذا التحسن في الكتلة الحيوية قد أتاح مواكبة موسم 2026 من خلال تطور متحكم فيه في إمكانيات الصيد، وتعديل الحصص المخصصة لمختلف مكونات الأساطيل بناءً على التقارير العلمية. وقد تم رفع الحصة المخصصة للمنطقة الجنوبية لبوجدور بنسبة 21% مقارنة بموسم صيف 2025، بما يتماشى مع التطور الإيجابي المسجل في حالة المخزون.

ووفقاً للبلاغ، فقد أظهرت المؤشرات الرئيسية للموسم، حتى تاريخ 3 شتنبر الجاري، دينامية إيجابية على مستوى مختلف مكونات مصايد الأخطبوط. فقد سجل الصيد التقليدي بالداخلة (SU2) ارتفاعاً بنسبة 11% في الإنتاج مقارنة بعام 2025، مع استغلال 90% من الحصة المخصصة. بينما سجل الصيد التقليدي ببوجدور (SU1) ارتفاعاً بنسبة 5% في الإنتاج، مع استغلال 83% من الحصة المخصصة. أما الصيد الساحلي جنوب سيدي الغازي فقد شهد ارتفاعاً بنسبة 24% في الإنتاج، مع استغلال 72% من الحصة المخصصة. وبلغت الحصة المخصصة للصيد في أعالي البحار 57% خلال الأسابيع التسعة الأولى من الموسم.

وأوضحت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري أن هذه النتائج تأتي في سياق اتسم بمواصلة اعتماد تدبير حذر ومسؤول لمصيدة الأخطبوط، يهدف إلى تعزيز الكتلة الحيوية والحفاظ على قدرة المخزون على التجدد، مع تكييف التدبير وفقاً لتطور حالة المخزون والمعطيات العلمية المتاحة.

وفي هذا الإطار، تم اتخاذ عدد من التدابير التكميلية لتعزيز حماية مخزون الأخطبوط والحفاظ على قدرته على التجدد. وشملت هذه التدابير منع الصيد جنوب خط العرض 22°42′ شمالاً ابتداءً من 19 غشت 2026، وفقاً للمقرر رقم PLP-08/26. بالإضافة إلى منع الصيد بشباك الجر القاعي على مسافة تقل عن 18 ميلاً بحرياً بين سيدي الغازي (26°24′ شمالاً) وخط العرض 22°42′ شمالاً، وذلك خلال الفترة الممتدة من 28 غشت إلى 10 شتنبر الجاري.

وأكد بلاغ كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري أن هذه التدابير، القائمة على المعطيات العلمية والتي يتم تكييفها بانتظام مع تطور حالة المخزون، تندرج في إطار نهج التدبير المسؤول والمستدام للمصايد الذي أقرته. ويشكل تحسن الكتلة الحيوية المسجل سنة 2026 مؤشراً مشجعاً على نتائج الجهود المبذولة للحفاظ على الثروة السمكية، وضمان تجددها، وكذا استدامة النشاط والاستثمارات ومناصب الشغل المرتبطة به.

شارك الخبر: