النحالون المغاربة يواجهون الغش ويطالبون بحماية الإنتاج المحلي للعسل


هذا الخبر بعنوان "النحالون يحذرون من العسل المغشوش .. ويطالبون بحماية الإنتاج المغربي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد إنتاج العسل في المغرب تباينًا في الموسم الحالي، حيث يستمر نشاط النحل حتى أكتوبر، وتتحسن صحة الطوائف وتتكاثر بفضل الأمطار، لكن بعض المراعي والمحاصيل تشهد تراجعًا. صرح الحسن بنبل، رئيس النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، بأنه من المبكر تحديد حصيلة نهائية للإنتاج، مؤكدًا أن الموسم يمتد إلى غاية أكتوبر. وأشار بنبل إلى استمرار التواصل بين النحالين لتبادل المعلومات حول مناطق الإنتاج النشطة، وبدء جني عسل “الكاليبتوس” في مناطق مثل الوالدية والعرائش. وأضاف أن بعض المناطق شهدت جنيًا مبكرًا للعسل، بينما لا يزال النحل يعمل في مناطق أخرى متأخرة مثل آيت با عمران، حيث لم يتم جني عسل الدغموس بعد. وسجل بنبل تراجعًا في إنتاج عسل السدرة والليمون في معظم المناطق، لكن التساقطات المطرية الأخيرة ساهمت في تحسين صحة الخلايا وتكاثر النحل، مما ساعد المربين على تعويض الخسائر السابقة. واعتبر بنبل الموسم “لا بأس به” بشكل عام، مع نتائج جيدة في مناطق متعددة، مؤكدًا أن الحصيلة الإجمالية تعتمد على استكمال الموسم وجني العسل. من جهته، أكد محمد أحواش، مربي نحل، أن الموسم كان جيدًا من حيث تكاثر النحل، لكن إنتاج العسل كان متوسطًا بسبب عوامل منها حالة الطوائف قبل فبراير، والتقلبات الجوية، وتقلص المساحات الغابوية والمراعي. وأوضح أحواش أن مراعي “الكالبتوس” شهدت إنتاجًا ممتازًا في مارس وأبريل، لكن النباتات اللاحقة لم تحقق التوقعات. وأشار إلى أن إنتاج العسل من بعض النباتات الشوكية و”الدغموس” كان دون المتوسط خلال الصيف، مؤكدًا أن الموسم “لا بأس به” ولكنه لم يرتقِ للتوقعات من حيث الكمية. وأضاف أن بعض المربين يتجهون حاليًا إلى مراعي الكالبتوس الأبيض، بينما يستعد آخرون لمرعى الخروب، مشيرًا إلى أن جمع حبوب اللقاح كان أقل من المتوقع بسبب اضطرابات مارس الجوية التي أثرت على نشاط النحل. وتطرق أحواش إلى مشكلة “المنافسة غير المشروعة” من المنتجات المصنعة أو المستوردة التي تباع بأسعار منخفضة على أنها عسل طبيعي، مما يضر بالنحال المنتج ويربك السوق وقد يضلل المستهلك. وخلص أحواش إلى أن حماية العسل والنحال المغربي تتطلب تشديد الرقابة على السوق ومحاربة الغش، مشيرًا إلى معاناة النحالين من ضعف التأطير والدعم المهني، وأن الدعم المتاح غالبًا ما يكون “دون المستوى المطلوب” ولا يصل دائمًا للفئات المحتاجة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد