المغرب
سياسة

جدل واسع بعد طمس جداريات فنية بشعارات انتخابية في المدن المغربية

العمق المغربي13 شتنبر 2026 في 11:580 مشاهدة
جدل واسع بعد طمس جداريات فنية بشعارات انتخابية في المدن المغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شعارات انتخابية تطمس جداريات فنية وتثير جدلا حول جمالية الفضاء العام (صور)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت الكتابات والخانات المخصصة للدعاية الانتخابية على جدران عدد من المؤسسات التعليمية والمرافق العمومية في مدن مغربية انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد تداول نشطاء عشرات الصور التي توثق التغييرات التي طرأت على هذه الجدران قبل انطلاق الحملة الانتخابية وبعدها، معبرين عن استيائهم من استغلالها للتعريف بالأحزاب ورموزها وأرقامها الانتخابية.

وأظهرت بعض الصور المتداولة جدرانًا كانت تحمل جداريات فنية وأعمالا تشكيلية قبل أن تُمحى لإفساح المجال أمام خانات الدعاية السياسية، مما أثار انتقادات حول مصير هذه الأعمال والجهود التي بذلها فنانون وأطر مؤسسات تعليمية في إنجازها وتزيين محيطها. وتساءل مواطوون عن الجهة التي ستتحمل تكاليف إعادة طلاء الجدران بعد انتهاء الحملة الانتخابية، وما إذا كانت ستتخذ إجراءات لإزالة آثار الدعاية وإعادة الفضاءات إلى حالتها السابقة.

وفي مدينة الصويرة، علق أحد المتفاعلين على المشاهد بالقول: “الانتخابات تلوث جدران الصويرة.. فمن يدفع ثمن إعادة طلائها بعد انتهاء الحملة؟”، مشيرا إلى الأعباء المالية التي قد تترتب عن هذه الكتابات. وانتقد آخرون استمرار هذه الممارسات في ظل الوسائط الرقمية، معتبرين أن الأحزاب تتوفر على وسائل إعلامية للتعريف برامجها دون ترك آثار على جدران المرافق العمومية.

من جهته، أكد الفنان التشكيلي والأستاذ المتخصص في الفنون التشكيلية جمال لهواري، في تصريح لـ”العمق”، أن محو الجداريات ورسم خانات انتخابية مكانها يعد “تخريبا لأعمال فنية تزين الشارع العام والمدرسة العمومية”. وأوضح أن طمسها يهدر الجهد والموارد المالية المرصدة لإنجازها، معبرا عن أسفه لعدم احترام الفنان والشارع وحرمة المؤسسة التعليمية، ومحذرا من غياب جهة واضحة للجوء إليها عند إتلاف الأعمال الفنية.

ودعا لهواري إلى اعتماد وسائل تحترم جمالية الفضاء العام مثل اللافتات المؤقتة والملصقات القابلة للإزالة، كما هو معمول به في عدد من الدول، بدل الكتابة المباشرة على الجدران وإزالة الأعمال الفنية التي تزين الشارع.

شارك الخبر: