تخوفات من تحول حظائر الماشية العشوائية إلى بؤر عمرانية تهدد ضواحي الدار البيضاء


هذا الخبر بعنوان "من حظائر للمواشي إلى تجمعات عشوائية.. “كوريات الغنم” تستنفر سلطات الدار البيضاء" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توصلت السلطات الإقليمية بجهة الدار البيضاء سطات بتقارير مفصلة أعدتها أقسام الشؤون الداخلية بمختلف العمالات والأقاليم، ترصد تنامي نشاط حظائر تربية الأغنام والأبقار، المعروفة محليا بـ“الكوريات”، في عدد من المناطق الفلاحية بضواحي العاصمة الاقتصادية.
وبحسب مصادر عليمة، فقد تضمنت التقارير المرفوعة إلى الجهات المختصة معطيات حول انتشار عدد من الحظائر والمنشآت العشوائية التي أقيمت في مناطق فلاحية دون استيفاء المساطر القانونية المرتبطة بالبناء والتعمير. وأوضحت المصادر ذاتها أن أقاليم النواصر وبرشيد وسطات، إلى جانب مناطق أخرى مجاورة، أصبحت تعرف خلال الفترة الأخيرة توسعا لافتا في عدد من هذه الحظائر غير المهيكلة.
وتشير التقارير إلى أن الظاهرة لم تعد تقتصر على إنشاء حظائر مؤقتة، بل بدأت تأخذ أبعادا عمرانية عبر تشييد بنايات ثابتة لإيواء المواشي وتخزين الأعلاف. وتخشى السلطات من أن يؤدي استمرار هذه الظاهرة دون مراقبة إلى تحويل المناطق الفلاحية إلى تجمعات عشوائية يصعب تنظيمها مستقبلا، فضلا عن الإشكالات البيئية المتعلقة بنظافة وتدبير مخلفات الحيوانات بالقرب من التجمعات السكنية.
وفي هذا السياق، يتوقع أن تقدم السلطات على إجراءات ميدانية صارمة تشمل مراقبة ومعاينة البنايات المعنية والتأكد من وضعيتها القانونية، وسط دعوات لمقاربة تجمع بين الجانب الزجري والتنظيمي لحماية المجال الفلاحي والبيئي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة