المغرب
اقتصاد

جاذبية قصب السكر تدفع فلاحي اللوكوس لتوسيع الرقعة المزروعة

هسبريس14 أكتوبر 2026 في 05:280 مشاهدة
جاذبية قصب السكر تدفع فلاحي اللوكوس لتوسيع الرقعة المزروعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مردودية قصب السكر تغري فلاحي اللوكوس بتوسيع المساحات المزروعة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد منطقة حوض اللوكوس الفلاحية إقبالاً متزايداً من الفلاحين على زراعة قصب السكر، بعدما أثبتت هذه الزراعة جاذبيتها ومردوديتها العالية في المنطقة، مدعومة بالدعم والمواكبة المقدمة من طرف "كوسومار" والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي باللوكوس. وقد سجلت بداية الموسم الزراعي إضافة 400 هكتار جديد لزراعة قصب السكر، وفقاً لمعطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بالقصر الكبير. وتتوقع المصادر أن يصل إجمالي المساحات المزروعة حديثاً في موسم 2026/2027 إلى 800 هكتار، مما يعكس اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً لهذه الزراعة.

تأتي هذه الزيادة بعد تحقيق حصيلة إيجابية في موسم 2025-2026 بحوض اللوكوس، حيث تحسنت المؤشرات الإنتاجية والتقنية رغم الظروف المناخية الصعبة، بما في ذلك الفيضانات التي شهدتها المنطقة في بداية عام 2026. بلغت المساحة المغروسة في الموسم الخريفي وحده 1031 هكتاراً، مقارنة بـ 729 هكتاراً في الفترة نفسها من العام السابق، مسجلة نمواً استثنائياً بنسبة 41%، حسب بيانات المركز الجهوي للاستثمار الفلاحي اللوكوس. وامتد هذا الانتعاش إلى الموسم الربيعي بزراعة 118 هكتاراً إضافياً، ليصل إجمالي المساحات المزروعة حديثاً إلى حوالي 1149 هكتاراً.

بلغ إنتاج القصب السكري المورد لوحدة التصنيع حوالي 179 ألفاً و367 طناً خلال حصاد هذه السنة، بزيادة 14% عن الموسم السابق الذي بلغ فيه الإنتاج 158 ألفاً و3 أطنان. وبلغت المساحة المحصودة 2290 هكتاراً، بزيادة 5% عن الموسم السابق.

تظهر الإحصائيات تطوراً في المردودية، حيث ارتفع مردود القصب السكري من 73 طناً/هكتار في موسم 2024-2025 إلى 78 طناً/هكتار في الموسم الحالي، بزيادة تقارب 7%. كما ارتفع مردود السكر من 8.95 طناً إلى 9.51 طناً للهكتار، بزيادة تقارب 6%.

تؤكد هذه النتائج استمرار الأداء الإيجابي لسلسلة القصب السكري بحوض اللوكوس، خاصة على مستوى الإنتاج الإجمالي والمردودية وإنتاج السكر. ويعكس هذا النجاح الجهود المبذولة لتطوير السلسلة، وتعزيز المكننة، وتحسين الأداء التقني والإنتاجي، مما يساهم في رفع تنافسية الزراعة وتحسين مردودية الفلاحين. وتعتبر هذه الحصيلة الإيجابية، وفق المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، رافعة مهمة لتطوير السلسلة وتعزيز مساهمتها في الإنتاج السكري الوطني.

يُشجع الدعم المالي المحدد في 16 ألف درهم للهكتار الواحد الفلاحين على توسيع المساحات المخصصة لزراعة قصب السكر، مما يعزز جاذبية هذه الزراعة ويزيد من اهتمام الفلاحين بها، بعد تراجع الإقبال عليها في السنوات الماضية.

شارك الخبر: