إحصائيات يوروستات: المغاربة في المركز الثالث ضمن الحاصلين على تصاريح الإقامة بالاتحاد الأوروبي


هذا الخبر بعنوان "تصاريح الإقامة الجديدة تضع المغاربة بالمركز الثالث في الاتحاد الأوروبي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت أرقام حديثة صادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” أن سلطات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي منحت أكثر من 202 ألف تصريح إقامة لفائدة المغاربة خلال السنة الماضية. وبهذا الرقم، يحتل المغاربة المركز الثالث ضمن قائمة الأجانب الحاصلين على تصاريح الإقامة لأول مرة داخل إحدى دول التكتل، خلف الأوكرانيين والهنود الذين بلغوا 335 ألفا و227 ألفا على التوالي.
وأوضحت البيانات ذاتها أن دول الاتحاد الأوروبي أصدرت 3,9 ملايين تصريح إقامة لأول مرة لمواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي، مسجلة زيادة سنوية تجاوزت 10 في المائة. وتصدر العمل قائمة الأسباب الرئيسية لإصدار هذه التصاريح بنحو ثلث إجمالي الوثائق الممنوحة، تليها الأسباب العائلية وأسباب أخرى تشمل الحماية الدولية أو التعليم.
وأفاد “يوروستات” بارتفاع عدد تصاريح الإقامة الأولى المتعلقة بالعمل بنسبة 16.1 في المائة على أساس سنوي، وزيادة التصاريح الممنوحة لأسباب عائلية بنسبة 14.1 في المائة، بينما سجلت تصاريح الحماية الدولية انخفاضا بنسبة 9 في المائة.
وعلى مستوى الدول الأعضاء، أصدرت إسبانيا العدد الأكبر من تصاريح الإقامة الأولى بأكثر من 635 ألف تصريح، ممثلة نسبة 16.5 في المائة من إجمالي التصاريح الصادرة في الاتحاد، تلتها ألمانيا وبولندا وإيطاليا ثم فرنسا. وكانت هذه الدول الخمس مسؤولة مجتمعة عن منح ما يقرب من ثلثي إجمالي تصاريح الإقامة الأولى في عام 2025.
وسُجلت أكبر الزيادات في إجمالي عدد التصاريح في البرتغال بأكثر من 154 في المائة، تلتها رومانيا وإيطاليا بنحو 30 في المائة و25 في المائة على التوالي. وفي المقابل، انخفضت التصاريح في كرواتيا بأكثر من 43 في المائة، مقابل أزيد من 20 في المائة في اليونان و15 في المائة في النمسا.
وأشار “يوروستات” إلى أن بولندا والبرتغال وألمانيا تصدرت الوجهات الرئيسية للوافدين لأسباب تتعلق بالعمل، بينما مثلت التصاريح الممنوحة لأسباب عائلية أكثر من 40 في المائة في لوكسمبورغ والسويد وفنلندا وبلجيكا. وخلص المكتب إلى أن عوامل عدة تؤثر على اختيار الوجهة، منها القرب الجغرافي والروابط التاريخية واللغوية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة