رونار: الكرة المغربية الأفضل قارياً.. وندعو الأفارقة للاقتداء بالنموذج المغربي


هذا الخبر بعنوان "رونار: الكرة المغربية هي الأفضل قاريا.. ويجب على الأفارقة الاقتداء بها" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشاد مدرب منتخب ساحل العاج، هيرفي رونار، بالكرة المغربية، معتبراً إياها الأفضل في القارة الإفريقية، ودعا الدول الإفريقية إلى الاقتداء بالنموذج المغربي في تطوير اللعبة، خاصة على مستوى البنى التحتية وإنفاق الموارد المالية وفق منظومة مُهيكلة.
وفي تصريحات لقناة “كانال بلس”، أكد رونار أن المغرب هو البلد رقم 1 في إفريقيا بدون نقاش، مشيراً إلى صعوبة الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 ثم التواجد في ربع نهائي مونديال 2026. وأضاف أن المنتخب المغربي هو الأفضل، مستنداً إلى تجربته الشخصية التي قضاها في المغرب لمدة ثلاث سنوات ونصف، حيث وصف المؤسسة الكروية المغربية بأنها ذات مستوى مرتفع للغاية لا يختلف عن أفضل المنتخبات في العالم.
وأوضح رونار، الملقب بـ”الثّعلب”، أن المسؤولين المغاربة أدركوا طريقة تدبير اللعبة وانخرطوا في دينامية منظمة، مما يجعل جميع الدول الإفريقية مدعوة للاقتداء بالنموذج المغربي من حيث الإمكانيات والبنى التحتية.
يُذكر أن رونار أشرف على تدريب المنتخب الوطني المغربي بين عامي 2016 و2019، وقاده في نسختي كأس أمم إفريقيا 2017 و2019، بالإضافة إلى تأهيله لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا بعد غياب دام عشرين عاماً. وقد حقق “أسود الأطلس” إنجازاً غير مسبوق بالوصول إلى المربع الذهبي لكأس العالم 2022 تحت قيادة وليد الركراكي، وهو الإنجاز الذي استمر صداه بعد نسخة 2026.
وعلى الرغم من مغادرته تدريب المنتخب الوطني في 2019، حافظ رونار على علاقته الطيبة مع مكونات الكرة المغربية، مؤكداً في مناسبات عديدة أن تجربته في المغرب تُعد من بين الأفضل في مساره التدريبي.
ويتولى رونار حالياً مهمة تدريب منتخب ساحل العاج، وهي الولاية الثانية له مع “الفيلة”، بعد أن قادهم سابقاً للفوز بكأس أمم إفريقيا 2015، وهو ثاني ألقابه في المسابقة بعد لقبه الأول مع منتخب زامبيا عام 2012.
ويحظى النموذج المغربي في تطوير كرة القدم بإشادة متزايدة قارياً، بالنظر إلى الاستثمارات التي وُجهت لتحديث البنيات التحتية ومراكز التكوين، إلى جانب الاهتمام المستدام بالفئات السنية والمنتخبات الوطنية. وأسهم هذا التوجه في تعزيز حضور المغرب في المنافسات الدولية خلال السنوات الأخيرة، وتكريس مكانته كأحد أبرز الأقطاب الكروية في القارة الإفريقية.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة