تحركات كوشنر الاقتصادية ورهانات الاستثمار في المغرب على ضوء اتفاقيات أبراهام


هذا الخبر بعنوان "المغرب في قلب تحرك “كوشنر” لتحويل اتفاقيات “أبراهام” إلى مكاسب اقتصادية" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مجلة “جون أفريك” في تقرير مفصل عن مساعي غاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتفعيل الشق الاقتصادي لاتفاقيات أبراهام عبر توجيه استثمارات ضخمة نحو المغرب. يأتي ذلك في محاولة لتقديم عوائد ملموسة للسلام، في ظل استمرار التساؤلات حول مصير المليارات الموعودة منذ سنة 2020 والتي لم تجد طريقها بعد إلى شرايين الاقتصاد المغربي رغم المكاسب السياسية الهامة التي حققتها الرباط.
وأوضحت المجلة أن كوشنر ناقش، خلال قمة “مبادرة مستقبل الاستثمار” التي احتضنها فندق فاينيا بمدينة ميامي أواخر شهر مارس الماضي مع ريتشارد أتياس، ملف غزة والفرص التجارية المرافقة للدبلوماسية. وأكد صهر ترامب أنه يبحث بمعية شريكه آشر أبيحصيرة عن فرص للاستثمار في المملكة لتوضيح ما جنته الدول الموقعة على الاتفاقيات، مشيرة إلى غياب أي إعلان رسمي عن مشاريع أو مبالغ أو شركاء محليين حتى الآن.
وأبرز التقرير أن كوشنر، الذي ساهم في إقناع الرباط بإضفاء الطابع الرسمي على علاقاتها مع إسرائيل مقابل اعتراف واشنطن بالسيادة المغربية على الصحراء، يواجه تحدي تبرير غياب المليارات الموعودة، حيث تم الإعلان في السابق عن آليتين ماليتين بقيمة ثلاثة ملايير دولار لكل منهما، دون أن تجد طريقها نحو تمويل واسع النطاق للمغرب باستثناء التزامات نشطة محدودة للغاية.
وفي سياق متصل، سلط التقرير الضوء على احتمال توجيه هذه الاستثمارات نحو مدينة الداخلة، مستحضرة زيارة كوشنر وإيفانكا ترامب للمدينة، وهو ما تزامن مع إطلاق اسم “الرئيس دونالد ج. ترامب” على الطريق السريع تيزنيت-الداخلة. وخلصت المجلة إلى أن مستقبل هذه الدينامية يرتبط بشكل وثيق بنتائج الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، حيث أقر كوشنر بأن توسيع الاتفاقيات سيظل معلقا حتى ذلك الحين.
اقتصاد
سياسة
سياسة
اقتصاد