هزة تنظيمية بالدار البيضاء سطات: أطر تعليمية تنسحب من الجامعة الوطنية للتعليم وتلتحق بنقابة الاتحاد المغربي للشغل


هذا الخبر بعنوان "أطر تعليمية تلتحق بنقابة موخاريق" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي بجهة الدار البيضاء سطات هزة تنظيمية ملحوظة، إثر إعلان عدد من الوجوه والقيادات الجهوية فيها عن انتقالهم رسمياً صوب نقابة الاتحاد المغربي للشغل.
وأقدمت قيادات بارزة، من ضمنها الكاتب الجهوي السابق للجامعة، على خطوة الإعلان الصريح بالانتقال نحو “نقابة موخاريق”، مرجعين ذلك إلى “انسداد أفق الاشتغال داخل التنظيم”، ونتيجة لـ“تغييب الديمقراطية الداخلية وعدم احترام الأجهزة التنظيمية، والتحكم الحزبي والهيمنة على الأجهزة الوطنية”.
وفي رسالة لهم، شدد الغاضبون على أن التعامل المتناقض مع الأزمة “أفقد عدداً كبيراً من المناضلات والمناضلين الثقة في إمكانية الاشتغال مع القيادة الوطنية الحالية في إطار من الوضوح والشفافية، واحترام استقلالية الأجهزة التنظيمية”.
وأكد المعنيون أن قرارهم جاء عقب نقاش مستفيض أفضى إلى “الانسحاب الجماعي من مختلف هياكل الجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي، محلياً وإقليمياً وجهوياً ووطنياً، وتقديم الاستقالات النهائية من المسؤوليات النقابية داخل هذه الهياكل، والالتحاق الجماعي بالجامعة الوطنية للتعليم- الاتحاد المغربي للشغل، والانخراط في هياكلها وأجهزتها التنظيمية”.
وأوضح المنسحبون أنهم يغادرون تنظيماً ساهموا في بناء لبناته الأولى، صانعين بذلك تاريخاً نضالياً مجيداً، ومشددين على عدم إضمارهم أي عداء لأي تعبير سياسي، مع تخصيص بالذكر “الحزب المهيمن داخل النقابة”، غير أنهم أكدوا أن ذلك لم يشفع لهم أمام أطراف “لا تتقبل الاختلاف”.
وختم المنسحبون بالتاكيد على أن خطوتهم هذه ليست انسحاباً من العمل النقابي أو تخلياً عن القضايا والمطالب العادلة لنساء ورجال التعليم، بل هي خيار نابع من قناعة راسخة بأن العمل النقابي يتطلب إطاراً تنظيمياً يستند إلى الديمقراطية، والوضوح، واحترام الاختلاف واستقلالية القرارات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة