عبد الرحيم الزمزامي ينتقد التراشق الحزبي ويوضح أسباب مغادرته لحزب التقدم والاشتراكية


هذا الخبر بعنوان "الزمزامي ينتقد التراشق بين الأحزاب ويكشف كواليس مغادرته التقدم والاشتراكية" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتقد عبد الرحيم الزمزامي، رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة الرباط سلا القنيطرة، ما وصفه بتجاوز التراشق السياسي بين الأحزاب والقيادات للحدود المقبولة، داعياً إلى أن تركز الحملة الانتخابية على تقديم برامج واقعية وحلول ملموسة للمواطنين، بدل تبادل الاتهامات ورفع سقف الوعود.
وقال الزمزامي، في حوار خاص مع جريدة “العمق المغربي”، إن “التراشق السياسي تجاوز الحجم الذي يمكن قبوله”، مشدداً على أن المغرب دولة لها مؤسساتها وثوابتها، وأن من يسعى إلى رئاسة الحكومة مطالب باستحضار طبيعة العمل المؤسساتي والتنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة.
وأوضح أن المرحلة التي تلي الانتخابات تفرض على قادة الأحزاب مسؤولية اختيار الكفاءات القادرة على تنفيذ البرامج التي قدمت للناخبين، معتبراً أن الرهان الحقيقي لا يكمن فقط في الفوز بالانتخابات، وإنما في القدرة على تنزيل الوعود وتحويلها إلى سياسات عمومية قابلة للتنفيذ.
وفي السياق ذاته، كشف الزمزامي كواليس مغادرته لحزب التقدم والاشتراكية والتحاقه بحزب التجمع الوطني للأحرار، نافياً أن يكون انتقاله السياسي مرتبطاً بوعود أو امتيازات حصل عليها، ومشيراً إلى أن ما وقع كان نتيجة سوء تفاهم بعد عدم إدراجه ضمن اللجنة المركزية بالحزب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة