المغرب
سياسة

استنفار أمني مكثف بمدينة الفنيدق على حدود سبتة المحتلة تحسباً لمحاولات اقتحام جماعي تزامناً مع الانتخابات

العمق المغربي21 شتنبر 2026 في 10:370 مشاهدة
استنفار أمني مكثف بمدينة الفنيدق على حدود سبتة المحتلة تحسباً لمحاولات اقتحام جماعي تزامناً مع الانتخابات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تشديد أمني مغربي على حدود سبتة المحتلة تحسبا لاقتحام جماعي تزامنا مع الانتخابات" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فرضت القوات العمومية المغربية طوقاً أمنياً مشدداً على الحدود مع مدينة سبتة المحتلة، وتحديداً على مستوى مدينة الفنيدق، وذلك تحسباً لأي محاولات اقتحام جماعي محتملة تزامناً مع الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم الأربعاء 23 شتنبر، في ظل حالة من الاستنفار الأمني الواسع بالمنطقة الحدودية.

وأفادت صحيفة “إل باييس” الإسبانية بأن السلطات المغربية قامت بتعزيز انتشارها الأمني والعسكري على حدود المدينة المحتلة، مشيرة إلى نشر أربع شاحنات مزودة بخراطيم مياه ذات ضغط عالي، ونحو أربعين سيارة للشرطة، بالإضافة إلى مدرعات ومئات العناصر الأمنية، بينما قدرت مصادر محلية عدد القوات المرابطة في المنطقة بنحو 3000 عنصر، من ضمنهم وحدات عسكرية.

وأوضحت الصحيفة ذاتها أن السلطات عملت على تعزيز الحواجز والسياجات المعدنية على الشريط الساحلي ومدها لعشرات الأمتار داخل البحر، بهدف الحيلولة دون وقوع محاولات عبور عبر الشاطئ والصخور، وهي المسالك التي سبق أن استغلها مهاجرون للوصول إلى سبتة خلال موجة العبور التي شهدتها المنطقة أواخر يوليوز، وسط رياح “الشرقي” التي تجاوزت سرعتها 40 كيلومترا في الساعة.

وأضافت “إل باييس” أن جزءاً من هذه القوات المنتشرة جرى إيواؤه في مستودعات صناعية فارغة كانت السلطات تخطط لاستخدامها في إنعاش الاقتصاد المحلي عقب القضاء على ما يعرف بالتجارة الحدودية غير الرسمية، بينما تشهد الطرق الرابطة بين طنجة والفنيدق انتشاراً مكثفاً لنقاط التفتيش.

وأكدت الصحيفة أن السلطات نفذت مناورة وقائية واسعة على حدود باب سبتة بمشاركة مئات العناصر من مختلف الأجهزة الأمنية، وهو ما دفع جمعيات حقوقية مغربية إلى الإشارة بأن مئات المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، والذين كانوا يختبئون منذ أشهر في غابات بليونش، عمدوا إلى تجنب الظهور بالمنطقة مع اقتراب موعد الانتخابات وتصاعد التواجد الأمني.

وفي السياق ذاته، نقلت “إل باييس” تصريحات لبعض المواطنين في الفنيدق، من بينهم شخص يدعى محمد وهو نادل يبلغ من العمر 35 عاما، حيث أكد عبوره بشكل طبيعي في وقت مبكر من المساء، في حين كانت قوات الشرطة تنتشر على المنحدرات المطلة على الساحل بين الفنيدق والحدود الإسبانية لمراقبة المنطقة ومنع أي اختراق محتمل.

كما تابعت الصحيفة رصد أوضاع بعض العائلات في الفنيدق، عبر تصريحات لحسن، وهو تاجر في الخمسينيات من عمره، تحدث فيها عن وضع ابنته ليلى البالغة من العمر 24 عاما، والتي عبرت سباحة نحو سبتة في 30 يوليوز وتختبئ حالياً لدى أحد الأقارب بانتظار العبور نحو شبه الجزيرة الإيبيرية.

وذكرت الصحيفة الإسبانية أن السفارة الإسبانية في الرباط قد حذرت السلطات المغربية من مخاطر وقوع اقتحام جماعي جديد للمهاجرين غير النظاميين بالتزامن مع موعد الانتخابات التشريعية، حيث نشرت رسائل تحذيرية عبر منصة “إكس” شددت فيها على أن الدخول غير النظامي إلى سبتة ومليلية لا يمنح صاحبه الحق في الوصول إلى شبه الجزيرة الإيبيرية أو الإقامة في إسبانيا أو التنقل بحرية داخل دول الاتحاد الأوروبي.

وختم المصدر ذاته بأن هذه التحذيرات تأتي في إطار مواجهة الشائعات والدعوات المتداولة بشأن تنظيم اقتحام جماعي يوم 23 شتنبر، مشيراً إلى تحذير سابق صادر عن المستشارية الداخلية بالسفارة الإسبانية والتي سبق أن نشرته صحيفة “الكونفيدنسيال”.

شارك الخبر: