المغرب يخلد الذكرى السابعة والاربعين لاسترجاع اقليم وادي الذهب في أجواء من الحماس الوطني


هذا الخبر بعنوان "المغرب يحتفي ياسترجاع وادي الذهب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يخلد الشعب المغربي ومعهم أسرة المقاومة وجيش التحرير، غدا الجمعة، الذكرى 47 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، في أجواء الحماس الوطني الفياض والتعبئة الوطنية الشاملة والمستمرة، والتي تشكل محطة وضاءة في مسيرة استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية المقدسة.
وأشارت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في بلاغ بالمناسبة، إلى أن وفود علماء ووجهاء وأعيان وشيوخ سائر قبائل إقليم وادي الذهب قدمت إلى عاصمة المملكة الرباط في يوم 14 غشت 1979، لتجديد وتأكيد بيعتهم لأمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين، المغفور له الحسن الثاني، معبرين عن تعلقهم المكين بالعرش العلوي المجيد وولائهم وإخلاصهم للجالس عليه.
وأضاف البلاغ أن هذه المحطة التاريخية الكبرى جاءت تتويجا لمسيرة نضالية طويلة بدأت باسترجاع مدينة طرفاية في 15 أبريل 1958 ثم سيدي إفني في 30 يونيو 1969، فالأقاليم الجنوبية المسترجعة غداة المسيرة الخضراء في 6 نونبر 1975، وأخيرا إقليم وادي الذهب في 14 غشت 1979 بفضل عبقرية وحنكة المغفور له الحسن الثاني.
وواصل الملك محمد السادس حمل مشعل الدفاع عن وحدة التراب الوطني، موليا عنايته القصوى لأقاليمنا الجنوبية المسترجعة ورعايته الكريمة لأبنائها. ومنذ استرجاع هذا الإقليم، انطلقت أوراش عمل كبرى لإنجاز مشاريع وبرامج استثمارية وتنموية في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية والثقافية والبشرية لإرساء اقتصاد جهوي قوي.
وستنظم المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بهذه المناسبة، مهرجانا خطابيا بقاعة الغرفة الفلاحية بالداخلة، مع تكريم صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ووضع الحجر الأساس لمشروع بناء فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالداخلة، إضافة إلى أنشطة تربوية وفكرية وثقافية عبر شبكة فضاءات الذاكرة التاريخية التي تضم 109 وحدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة