قراءة في الخريطة البرلمانية المغربية: سيناريوهات تشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة ومصير الأحزاب الكبرى


هذا الخبر بعنوان "بعد تصدر "البام" وصعود "البيجيدي"... كيف ستتشكل الأغلبية المقبلة؟ أستاذ العلوم السياسية يجيب" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قدم عبد الغني السرار، أستاذ العلوم السياسية بكلية العلوم القانونية والسياسية بالجديدة، في تصريح خاص لموقع «اليوم24»، قراءة تحليلية للنتائج المؤقتة للانتخابات البرلمانية، مسلطاً الضوء على التحديات التي تواجه تشكيل التحالفات الحكومية المقبلة.
وأوضح السرار أن من أبرز الأسئلة المطروحة تتعلق بمصير حزب التجمع الوطني للأحرار وما إذا كان سيلتحق بالأغلبية أو سيتوجه نحو المعارضة، خصوصاً بعد تراجع مقاعده من 102 في انتخابات 2021 إلى 66 مقعداً في نتائج 2026 المؤقتة. وأشار إلى أن الحملة الانتخابية شهدت مؤشرات توحي باستبعاد قيام تحالف بين حزب الأصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للأحرار.
وفي المقابل، اعتبر السرار أن حزب العدالة والتنمية يُعد الرابح الأكبر في هذه الاستحقاقاتی، بعدما صعد رصيده من 13 مقعداً إلى 54 مقعداً، مبدياً تقديره بأن الحزب قد يرفض طوعاً الدخول في تحالف حكومي يضم حزب الأصالة والمعاصرة الذي تصدر النتائج بـ97 مقعداً. وأضاف أن نواب العدالة والتنمية يتميزون بروابط تنظيمية ووجدانية متينة مع قيادة الحزب.
أما بخصوص حزب الاستقلال، الذي حصد 65 مقعداً متراجعاً عن 81 مقعداً في 2021، فأكد الخبير أنه يبدو أكثر تماسكاً داخلياً، مما يجعله طرفاً رئيسياً وفاعلاً في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة.
وفيما يخص الأحزاب الأخرى، أشار السرار إلى أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي حصل على 26 مقعداً، يدرس خياراته بين الانضمام للأغلبية أو الانتقال للمعارضة عبر التنسيق مع قوى يسارية مثل حزب التقدم والاشتراكية الذي نال 19 مقعداً وتحالف اليسار الذي حصد ثمانية مقاعد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة