تقنيات "العلامات المائية" تواجه تحديات الغش بالذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية بالم المغرب


هذا الخبر بعنوان ""العلامات المائية" تطرح مستقبل الغش بالذكاء الاصطناعي في المغرب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدّ أساتذة وخبراء تربويون مغاربة أن إضافة علامات مائية إلى المحتويات النصية المولدة باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي من شأنها محاصرة حالات الاعتماد غير الأخلاقي على هذه الأدوات في صفوف التلاميذ للحصول على إجابات جاهزة، سيما عند إنجاز الاختبارات والعروض.
وكانت شركة "أنثروبيك" الأمريكية التابع لها نموذج "كلود" قد أعلنت عن إضافة علامة مائية إلى المحتوى النصي المولد عبر هذا النموذج، في خطوة سبقت إليها شركة "غوغل" التي تمكّن المستخدمين من اكتشاف المحتوى الذي يحمل العلامة المائية "سينث آي دي" عبر أداة "جيماناي".
رغم ذلك، لفت الخبراء الذين تحدثوا إلى هسبريس إلى أن الاعتماد على الإجابة ورقياً في الاختبارات الفصلية والامتحانات الإشهادية بمختلف الأسلاك التعليمية في المغرب يحول دون الاستفادة الكاملة من هذه العلامات المائية، نظراً لأن إعادة كتابة النص المولد بخط اليد تعد وسيلة لتفاديها، وهو ما يفرض رهاناً على دور الأساتذة في التحقق يدوياً بالاستعانة بالنماذج المذكورة.
من جانبه، أوضح مصطفى الكهمة، أستاذ الاجتماعيات بالتعليم الثانوي التأهيلي، تزايد اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي للإجابة عن مواضيع الاختبارات عبر تصوير أوراق الامتحان فور توزيعها وتقديمها لبرامج الذكاء الاصطناعي.
وأشار الكهمة في تصريحه لهسبريس إلى أن إخفاء العلامات المائية يتم غالباً عبر إعادة كتابة المحتوى بخط اليد، مستدركاً بوجود وسائل أخرى للكشف عن ذلك، مثل مقارنة الحلول بمستوى التلميذ المعرفي والمقرر الدراسي، ومقترحاً تطوير شركات الذكاء الاصطناعي لبرامجها لتمنع الإجابة عن الاختبارات المدرسية.
وفي السياق ذاته، اعتبر جمال شفيق، خبير تربوي ومفتش تربوي مركزي سابق، أن الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة دون تتبع منشأها، معتبراً أن العلامات المائية ستكون مفيدة، ومشدداً على حاجة المغرب لتوعية أطره بالثقافة الرقمية وإرساء إطار بيداغوجي لتكوين الأجيال القادمة.
بدوره، سجل رضوان الرمتي، ممثل المتصرفين التربويين في اللجان المركزية بوزارة التربية الوطنية، أن الذكاء الاصطناعي فرضته التطورات التكنولوجية وله إيجابيات وسلبيات، داعياً إلى تقنين استخدامه في المدارس وتدريس مادة خاصة بالذكاء الاصطناعي في المؤسسات التعليمية لمواكبة هذه الثورة.
سياسة
سياسة
اقتصاد
تكنولوجيا